تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَمِنّا قَبلَهُ الساعي كُلَيبٌفَأَيُّ المَجدِ إِلّا قَد وَلينا

البيت لعمرو بن كلثوم، من قصيدة «ألا هبي بصحنك فاصبحينا»، وهو البيت رقم ٦٥ فيها، من ١٢٥ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان عمرو بن كلثومبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن

البيت في سياقه

وَذا البُرَةِ الَّذي حُدِّثتَ عَنهُبِهِ نُحمى وَنَحمي المُلجَئينا

وَمِنّا قَبلَهُ الساعي كُلَيبٌفَأَيُّ المَجدِ إِلّا قَد وَلينا

مَتى نَعقِد قَرينَتَنا بِحَبلٍتَجُذَّ الحَبلَ أَو تَقِصِ القَرينا

تقطيع البيت وبحره

على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

ومننا قب
مفاعيلن
//o/o/o
لهل ساعي
مفاعيلن
//o/o/o
كليبن
فعولن
//o/o
فأييل مج
مفاعيلن
//o/o/o
د إللا قد
مفاعيلن
//o/o/o
ولينا
فعولن
//o/o

شرحه عند ابن الأنباري

من «شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات»

كليب الملك الساعي، سعى في المجد. (ولينا) من الولاية، أي صار إلينا فصرنا ولاة عليه. وقال هشام بن معاوية: أنشد الكسائي هذا البيت برفع أي بما عاد من الهاء المضمرة، أراد فأي المجد إلا قد وليناه. قال: وإنما أضمر الهاء لما لم يصل إلى نصب أي بولينا، وشبهه بقولهم: ما عبد الله إلا أضرب، معناه ما عبد الله إلا أضربه، ونصب عبد الله خطأ. والفراء يرفع أيا بما عاد من الهاء المضمرة، ويحتج بأن أيا لها صدر الكلام، إذ كانت لا يسبقها العامل فيها، فصار الذي بعدها كالصلة، وأضمرت الهاء فيه كما تضمر في الصلة. ولا يجيز الفراء ما عبد الله إلا أضرب، على إضمار الهاء، لأن عبد الله لا يضمر له في خبره الهاء، اذ كان يكون قبله وبعده. ونصب عبد الله خطأ في قول جماعة من النحويين، لأن إلا لا ينصب ما بعدها ما قبلها. وقال هشام: روى بيت عمرو أبو عمرو والأصمعي بالنصب: (فأي المجد إلا قد ولينا) بنصب أي. ولم يعرف هشام لروايتهما مذهبا. قال أبو بكر: والصواب عندي رواية الكسائي، لأن الا أداة مانعة تمنع ما بعدها من نصب من قبلها. والساعي رفع بمن، وكليب مترجم عن الساعي، وقبله صلة منا، لأنه إذا اجتمعت صفتان فإحداهما صلة الرافعة.

شرحه عند الخطيب التبريزي

من «شرح القصائد العشر»

الرواية عند أكثر أهل اللغة بنصب أي على أن تُنصب بولينا، وزعم بعض النحويين إنه لا يجوز أن تنصب أي هنا؛ لأنه لا يعمل ما كان في حيز الإيجاب فيما كان قبله، وقوله (ولينا) من الولاية، أي صار إلينا فصرنا ولاة عليه، وقال هشام بن معاوية: أنشد الكسائي هذا البيت برفع أي بما عاد من الهاء المضمرة، أراد فأي المجد إلا قد وليناه؟

شرحه عند الزوزني

من «شرح المعلقات السبع»

يقول: ومنا قبل ذي البرة الساعي للمعالي كليب، يعني كليب وا ئل، ثم قال: وأي المجد إلا وقد ولينا، أي قربنا منه فحوينا.

ورد في ٣ من كتب التراث

  • شرح القصائد العشر · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)

    معلقة عمرو بن كلثوم التغلبي

    قيل له (ذو البرة) لأنه كان على انفه شعر خشن، فشبه بالبُرة.

  • شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات · ابن الأنباري (ت ٣٢٨هـ)

    قصيدة عنترة بن شداد وقصيدة عمرو بن كلثوم (٤)

    وذا البرة نسق على مهلهل، والباء صلة.

  • منتهى الطلب من أشعار العرب · ابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)

    عمرو بن كلثوم

    وقال عمرو بن كلثوم التغلبي، وليس في ديوانه سواها إلاّ قطيعتان من الشعر:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة