من القائل؟
أَسْطو عليه وقلبي لو تمكَّن مِنْكَفَّيَّ غَلَّهما غَيْظاً إِلى عُنُقي
البيت لعز الدولة سديد الملك ابن منقذ، من قصيدة «أسطو عليه وقلبي لو تمكن من»، وهو البيت رقم ١ فيها، من بيتين.
اقرأ القصيدة كاملةديوان عز الدولة سديد الملك ابن منقذبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
أَسْطو عليه وقلبي لو تمكَّن مِنْكَفَّيَّ غَلَّهما غَيْظاً إِلى عُنُقي
وأَسَتِعزُّ إِذا عاتَبْتُه حَنَقاًوأَين ذُلُّ الهوَى من عِزَّةِ الحَنق
تقطيع البيت وبحره
على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٧ من كتب التراث
- المستطرف في كل فن مستظرف · الأبشيهي (ت بعد ٨٥٠هـ)
وأما آداب الضيف
وأما ما جاء في العتاب فقد قيل العتاب خير من الحقد ولا يكون العتاب إلا على زلة. وقد مدحه قوم فقالوا: العتاب حدائق المتحابين ودليل على بقاء المودة وقد قال أبو الحسن بن منقذ شعرا:
- التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)
الفصل الأول العتاب والاستزادة
- قيل: العتاب مفتاح التقالي، والعتاب خير من الحقد. ولا يكون العتاب إلا على زلّة. وقد حمده قوم فقالوا: العتاب حدائق المتحابّين وثمار الأودّاء، ودليل على الضنّ بالمودة. وقد قال أبو الحسن ابن منقذ وظرف ما شاء:
- خريدة القصر: أقسام أخرى · العماد الأصفهاني (ت ٥٩٧هـ)
الأمير عز الدولة سديد الملك
أنشدني مجد العرب العامري بأصفهان قال: أنشدني الأمير أبو سلامة مرشد لأبيه الأمير أبي الحسن علي بن مقلد بن منقذ لنفسه في غلامٍ ضربه، وما أبدع هذا المعنى وأغربه، وأعجزه وأعجبه:
- معجم الأدباء · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
أسامة بن مرشد بن علي بن مقلّد بن نصر
مرشد لأبيه الأمير أبي الحسن علي بن مقلد في غلام له ضربه، وقد أبدع في هذا المعنى وأغرب:
- وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان · ابن خلكان (ت ٦٨١هـ)
علي بن منقذ
وكان سديد الملك المذكور مقصوداً، وخرج من بيته جماعة نجباء أمراء فضلاء كرماء، ومدحه جماعة من الشعراء كابن الخياط والخفاجي وغيرهما، وكان له شعر جيد أيضاً، فمنه قوله وقد غضب على مملوك له وضربه:
- الوافي بالوفيات · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
سديد الْملك بن منقذ صَاحب شَيْزَر
… وَأَخذهَا وَجَاءَت زَلْزَلَة أُخْرَى فِي ثَانِي عشر شَوَّال سنة خمس وَسِتِّينَ وَخمْس مائَة بحلب وأخربت بلاداً كَثِيرَة وَقد خرج من بَيته جمَاعَة فضلاء وَأُسَامَة بن منقذ هُوَ حفيده وَتُوفِّي سنة خمس وَسبعين وَأَرْبع مائَة رَحمَه الله تَعَالَى وَمن شعره)
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
أبو الحسن علي بن مقلد
وهو ممدوح فحول الشّعراء في أوانه، ومستودع درر القرائح في صوانه. وله شعر ما قصّر به عن مدى، ولا تأخر عن الزهر المبلل بالنّدى. فمنه قوله في غلام ضربه، وقد أبدع فيه وأغرب، وقال فأطرب، وهو: