تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

صَدَدتِ الكَأسَ عَنّا أُمَّ عَمرٍووَكانَ الكَأسُ مَجراها اليَمينا

البيت لعمرو اللَخمي، من قصيدة «صددت الكأس عنا أم عمرو»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٥ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان عمرو اللَخميبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن

البيت في سياقه

صَدَدتِ الكَأسَ عَنّا أُمَّ عَمرٍووَكانَ الكَأسُ مَجراها اليَمينا

وَما شَرُّ الثَلاثَةِ أُمَّ عَمرٍوبِصاحِبِكِ الَّذي لا تَصبَحينا

ورد في ١٤ كتابًا من كتب التراث

  • كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)

    ذكر متمم وأخباره وخبر مالك ومقتله

    … «إن يعط العبد كراعا يتّسع ذراعا» فأرسلتها مثلا. ثم ناولت صاحبيها من شرابها وأوكأت دنّها، فقال عمرو بن عديّ: صوت

  • خزانة الأدب · عبد القادر البغدادي (ت ١٠٩٣هـ)

    الشَّاهِد الثَّامِن وَالثَّمَانُونَ بعد الْمِائَة

    وه االْبَيْت من معلّقة عَمْرو بن كُلْثُوم التغلبي. وَهَذَا مطْلعهَا:

  • العمدة في محاسن الشعر وآدابه · ابن رشيق القيرواني (ت ٤٦٣هـ)

    باب السرقات وما شاكلها

    وربما اجتلب الشاعر البيتين على الشريطة التي قدمت؛ فلا يكون في ذلك باس، كما قال عمرو ذو الطوق:

  • قطب السرور في أوصاف الأنبذة والخمور · الرقيق القيرواني (ت نحو ٤٢٥هـ)

    باب أدب السقاة

    يروى عن رسول الله ﷺ أنه قال: ساقي القوم آخرهم شرباً. وأُتي ﵊ بإناءٍ من لبنٍ فشرب منه، وكان على يمينه غلامٌ حديث السن، وعن يساره أبو بكر " رض " ودفعه إلى الغلام، وقال: الأيمن فالأيمن. ومما دلَّ على مذهب الجاهلية في إدارة الكأس على اليمين قول عمرو بن كلثوم:

  • تحرير التحبير · ابن أبي الإصبع (ت ٦٥٤هـ)

    باب التمثيل

    وقالت عائشة ﵂، كان رسول الله ﷺ يحب التيامن حتى في وضوئه وانتقاله، وقال عمرو بن كلثوم وافر:

  • شرح القصائد العشر · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)

    معلقة عمرو بن كلثوم التغلبي

    يقال: (فلان مهين لماله) إذا كان سخيا، و (فلان معز لماله) إذا كان بخيلا.

  • شرح نقائض جرير والفرزدق · أبو عبيدة معمر بن المثنى (ت ٢٠٩هـ)

    حديث يوم ذي طُلوح (٤)

    عتاب، ثم ردّت الكأس على أبيها، وابنها عمرو عن يمينها، فغضب عمرو من صنيعها، وقال:

  • زهر الأكم في الأمثال والحكم · الحسن اليوسي (ت ١١٠٢هـ)

    باب الشين المعجمة

    … فبينما هما على ماء، وقد هيأت لهما القينة طعاما وجعلا يأكلان، إذ أقبل رجل أشعت الرأس قد طالت أظفاره وساءت حاله. فناولته القينة طعاما وسقت صاحبيها. فقال عمرو: اسقني! فقال: لا تطعم العبد الكراع، فيطمع في الذراع! وأوكت سقاءها. فقال عمرو: