من القائل؟
إلى رُبيحة إن اللَّه فضَّلهابحسنِها وسماعٍ ذي أفانينِ
البيت لاسماعيل بن عمار الأسدي، من قصيدة «هل من شفاء لقلب لج محزون»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٢٩ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان اسماعيل بن عمار الأسديبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
هل من شفاءٍ لقلبٍ لجَّ محزونصبا وصبّ إلى رئم ابن رامينِ
إلى رُبيحة إن اللَّه فضَّلهابحسنِها وسماعٍ ذي أفانينِ
وهاج قلبي منها مَضحَكٌ حسنٌولثغة بعدُ في زايٍ وفي سينِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٣ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
نسب إسماعيل بن عمار وأخباره
وفي جواريه يقول إسماعيل بن عمّار:
- المرقصات والمطربات · ابن سعيد المغربي (ت ٦٨٥هـ)
دموع الفراق
وقال إسمعيل بن عمار يخاطب إحدى الجواري:
- نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
ذكر أخبار جوارى ابن رامين وهنّ سلّامة الزّرقاء، وربيحة، وسعدة
قال أبو الفرج: وابن رامين هو عبد الملك بن رامين مولى عبد الملك بن بشر ابن مروان. وكان له جوار مغنّيات مجيدات، وهنّ سلّامة الزرقاء، وربيحة، وسعدة. وفيهنّ يقول إسماعيل بن عمّار قصيدته التى أوّلها: