من القائل؟
نعم شفاؤُك منها أن تقولَ لهاأضنَيتني يوم ديرِ اللجِّ فاشفيني
البيت لاسماعيل بن عمار الأسدي، من قصيدة «هل من شفاء لقلب لج محزون»، وهو البيت رقم ٨ فيها، من ٢٩ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان اسماعيل بن عمار الأسديبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
أنتِ الطبيبُ لداءٍ قد تلبَّسَ بيمن الجَوَى فانفثي في فيّ وارقيني
نعم شفاؤُك منها أن تقولَ لهاأضنَيتني يوم ديرِ اللجِّ فاشفيني
يا رب إنّ ابنَ رامينٍ له بقرٌعِينٌ وليس لنا غير البراذينِ
ورد في ٣ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
نسب إسماعيل بن عمار وأخباره
وفي جواريه يقول إسماعيل بن عمّار:
- المرقصات والمطربات · ابن سعيد المغربي (ت ٦٨٥هـ)
دموع الفراق
وقال إسمعيل بن عمار يخاطب إحدى الجواري:
- الخزل والدأل بين الدور والدارات والديرة · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
الباب الثالث القولُ في ذكرِ الديرةِ التي مفردُهَا دَيْرٌ (٣)
وفيه لإسماعيل الأسدي: