من القائل؟
بِحَمدِ اللَهِ ثُمَّ عَطاءِ قَومٍيَفَكّونَ الغَنائِمَ وَالرِقابا
البيت لمَعُوِّد الحكماء، من قصيدة «أجد القلب من سلمى اجتنابا»، وهو البيت رقم ٢٢ فيها، من ٢٥ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان مَعُوِّد الحكماءبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
وَكُنتُ إِذا العَظيمَةُ أَفظَعَتهُمنَهَضتُ وَلا أَدِبُّ لَها دِبابا
بِحَمدِ اللَهِ ثُمَّ عَطاءِ قَومٍيَفَكّونَ الغَنائِمَ وَالرِقابا
إِذا نَزَلَ السَحابُ بِأَرضِ قَومٍرَعَيناهُ وَإِن كانوا غِضابا
تقطيع البيت وبحره
على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
بحمدل لا
مفاعيلن
//o/o/o
ه ثمم عطا
مفاعلتن
//o///o
ء قومن
فعولن
//o/o
يفككونل
مفاعيلن
//o/o/o
غنائمول
مفاعلتن
//o///o
رقابا
فعولن
//o/o
ورد في ٣ من كتب التراث
- المفضليات · المفضل الضبي (ت نحو ١٦٨هـ)
(١٠٥) وقال معاوية أيضاً
- منتهى الطلب من أشعار العرب · ابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)
معود الحكماء
وقال معاوية بن مالك بن جعفر بن كلاب، وهو معوّد الحكماء وهي مفضلية، قرأتها على ابن الخشّاب:
- معاهد التنصيص على شواهد التلخيص · عبد الرحيم العباسي (ت ٩٦٣هـ)
شَوَاهِد الْفَنّ الثَّالِث وَهُوَ علم البديع (٤)
مِنْهَا