من القائل؟
أعوزتني الرواة يا ابن سليموأبي إن يقيم شعري لساني
البيت لأبي عطاء السندي، من قصيدة «أعوزتني الرواة يا ابن سليم»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ١١ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو عطاء السنديبحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن
البيت في سياقه
أعوزتني الرواة يا ابن سليموأبي إن يقيم شعري لساني
وغلا بالذي أجمجم صدريوشكاني من عجمتي شيطاني
ورد في ٣ من كتب التراث
- فوات الوفيات · محمد بن شاكر الكتبي (ت ٧٦٤هـ)
أشعب الطمع
أفلح بن يسار، هو أبو عطاء السندي مولى بني أسد، ومنشؤه بالكوفة، وكان من مخضرمي الدولتين، وكان أبوه سندياً أعجيماً لا يفصح، وكان في لسان أبي عطاء عجمة ولثغة، وكان إذا تكلم لا يفهم كلامه، ولذلك قال لسليم ابن سليم الكلبي:
- المذاكرة في ألقاب الشعراء · النشابي الإربلي (ت ٦٥٧هـ)
ذكر من سماه روح في قصيدته
وكان حائل اللون، في لسانه عجمة لا يكاد يفصح عن شئ. فكان إذا عمل شعراً استعام بمن يورده عنه. فعمل بعض الأيام شعراً، وأعوزه من ينشده عنه، فكتب إلى صديق له معلم، يسأله أن ينفذ إليه غلاماً ينشد له شعراً، كان امتدح به بعض الأشراف:
- الوافي بالوفيات · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
أَبُو عَطاء السندي
… هُوَ أَبُو عَطاء السندي وَمولى بني أَسد منشؤه الْكُوفَة وَهُوَ من مخضرمي الدولتين وَكَانَ أَبوهُ سندياً أعجمياً لَا يفصح وَكَانَ فِي لِسَان أبي عَطاء عجمة ولثغةٌ وَكَانَ إِذا تكلم لَا يفهم كَلَامه وَلذَلِك قَالَ لِسُلَيْمَان بن سليم الْكَلْبِيّ من الْخَفِيف)