أعوزتني الرواة يا ابن سليم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أعوزتني الرواة يا ابن سليموأبي إن يقيم شعري لساني
وغلا بالذي أجمجم صدريوشكاني من عجمتي شيطاني
وعدتني العيون أن كان لونيحالكاً مظلماً من الألوان
وضربت الأمور ظهراً لبطنكيف احتال حيلة لبياني
فتمنيت أنني كنت بالشعر فصيحاً وبان بعض بناني
ثم أصبحت قد أنخت ركابيعند رحب الفناء والأعطان
فإلى من سواك يا ابن سليمأشتكي كربتي وما قد عناني
فاكفني ما يضيق عنه ذراعيبفصيح من صالحي الغلمان
يفهم الناس ما أقول من الشعرفإن البيان قد أعياني
ثم خذني بالشكر يا ابن سليمحيث كانت داري في البلدان
سترى فيهم قصائد غرافيك سباقة بكل لسان
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي عطاء السندي، من العصر العباسي، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف النون.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها النون
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: ذكر أبي عطاء السندي، الأبيات ٢ و٣ و٤ و٥ وغيرها
- «الوافي بالوفيات»: أبو عطاء السندي، البيتين ١ و٩
- «فوات الوفيات»: أشعب الطمع، الأبيات ١ و٦ و٩ و١١
- «المذاكرة في ألقاب الشعراء»: ذكر من سماه روح في قصيدته، الأبيات ١ و٢ و٦ و٩
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.