تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

ثم أصبحت قد أنخت ركابيعند رحب الفناء والأعطان

البيت لأبي عطاء السندي، من قصيدة «أعوزتني الرواة يا ابن سليم»، وهو البيت رقم ٦ فيها، من ١١ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو عطاء السنديبحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن

البيت في سياقه

فتمنيت أنني كنت بالشعر فصيحاً وبان بعض بناني

ثم أصبحت قد أنخت ركابيعند رحب الفناء والأعطان

فإلى من سواك يا ابن سليمأشتكي كربتي وما قد عناني

ورد في ٣ من كتب التراث

  • كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)

    ذكر أبي عطاء السندي

    أخبرني جعفر بن قدامة قال: حدثني حماد بن إسحاق، عن أبيه، قال: كان أبو عطاء السنديّ يجمع بين لثغة ولكنة، وكان لا يكاد يفهم كلامه، فأتى سليمان بن سليم فأنشده:

  • فوات الوفيات · محمد بن شاكر الكتبي (ت ٧٦٤هـ)

    أشعب الطمع

    أفلح بن يسار، هو أبو عطاء السندي مولى بني أسد، ومنشؤه بالكوفة، وكان من مخضرمي الدولتين، وكان أبوه سندياً أعجيماً لا يفصح، وكان في لسان أبي عطاء عجمة ولثغة، وكان إذا تكلم لا يفهم كلامه، ولذلك قال لسليم ابن سليم الكلبي:

  • المذاكرة في ألقاب الشعراء · النشابي الإربلي (ت ٦٥٧هـ)

    ذكر من سماه روح في قصيدته

    وكان حائل اللون، في لسانه عجمة لا يكاد يفصح عن شئ. فكان إذا عمل شعراً استعام بمن يورده عنه. فعمل بعض الأيام شعراً، وأعوزه من ينشده عنه، فكتب إلى صديق له معلم، يسأله أن ينفذ إليه غلاماً ينشد له شعراً، كان امتدح به بعض الأشراف:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة