من القائل؟
سَماحَةَ ذا وَبِرَّ ذا وَوَفاءِ ذاوَنائِلَ ذا إِذا صَحا وَإِذا سَكِر
البيت لامرئ القيس، من قصيدة «لعمرك ما قلبي إلى أهله بحر»، وهو البيت رقم ١٩ فيها، من ١٩ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان امرؤ القيس
البيت في سياقه
وَتَعرِفُ فيهِ مِن أَبيهِ شَمائِلاًوَمِن خالِهِ أَو مِن يَزيدَ وَمِن حُجَر
سَماحَةَ ذا وَبِرَّ ذا وَوَفاءِ ذاوَنائِلَ ذا إِذا صَحا وَإِذا سَكِر
ورد في ١٩ كتابًا من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
ذكر أمرىء القيس ونسبه وأخباره
قال ابن الكلبيّ: وكانت أمّ سعد بن الضّباب تحت حجر أبي امرىء القيس فطلّقها وكانت حاملا وهو لا يعرف، فتزوجها الضّباب فولدت سعدا على فراشه، فلحق نسبه به. فقال امرؤ القيس يذكر ذلك:
- خزانة الأدب · عبد القادر البغدادي (ت ١٠٩٣هـ)
الشَّاهِد الْحَادِي وَالْأَرْبَعُونَ بعد الثلاثمائة
وَأول من نطق بِهَذَا امْرُؤ الْقَيْس فِي قَوْله:
- كتاب الزهرة · ابن داود الأصفهاني (ت ٢٩٧هـ)
الباب الرابع والتسعون: ذكر الخطأ في القول والأوزان دون الخطأ في الإعراب والمعاني
وأمَّا المزاحفة فمثل قول امرئ القيس الكندي:
- الحماسة البصرية · صدر الدين البصري (ت ٦٥٩هـ)
باب المديح والتقريظ
قال امرؤ القيس:
- عيار الشعر · ابن طباطبا العلوي (ت ٣٢٢هـ)
ضُروبُ التَّشْبِيهَات
ومنَ المَدْحِ البَليِغِ المُوجَز قَوْلُ امريء القَيْسِ:
- الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري · الآمدي (ت ٣٧٠هـ)
باب فيما جاء عنهما في الرياض والأنوار والشراب ومعاطاة الندمان
وهذا المعنى الذي أبر البحتري فيه على كل محسن، لأن امرأ القيس قال:
- الصناعتين: الكتابة والشعر · أبو هلال العسكري (ت نحو ٣٩٥هـ)
مثاله من المنظوم (٣)
ومن المنظوم قول امرىء القيس:
- العمدة في محاسن الشعر وآدابه · ابن رشيق القيرواني (ت ٤٦٣هـ)
باب في الأوزان
فنقص ساكناً بعد كاف سواك؛ وهو نون فعولن، وهذا هو القبض، ومن رواه " خليلاً سواك " قبض الياء من مفاعيلن، وهو أشد قليلاً. ومنه يحتمل على كره، كالفدع والوكع والكزم في بعض الحسان، ومثاله في الشعر كثير وكفاك قول امرئ القيس بن حجر: