من القائل؟
دارَ الزَمانُ عَلى دارا وَقاتِلِهِوَأَمَّ كِسرى فَما آواهُ إِيوانُ
البيت لأبي البقاء الرندي، من قصيدة «لكل شيء إذا ما تم نقصان»، وهو البيت رقم ١١ فيها، من ٤٣ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو البقاء الرنديبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
وَصارَ ما كانَ مِن مُلكٍ وَمِن مَلكٍكَما حَكى عَن خَيالِ الطَيفِ وَسنانُ
دارَ الزَمانُ عَلى دارا وَقاتِلِهِوَأَمَّ كِسرى فَما آواهُ إِيوانُ
كَأَنَّما الصَعبُ لَم يَسهُل لَهُ سببٌيَوماً وَلا مَلَكَ الدُنيا سُلَيمانُ
ورد في ٣ من كتب التراث
- جواهر الأدب في أدبيات وإنشاء لغة العرب · أحمد الهاشمي (ت ١٣٦٢هـ)
ولأبي البقاء صالح بن شريف الرندي المتوفى سنة ٧٩٨ هـ? يرثي الأندلس
- ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا · شهاب الدين الخفاجي (ت ١٠٦٩هـ)
السيد يحيى القُرطْبِيّ
إذ عَثُرتْ خيولُ الفِتَن والنّقَم، بَذوِي المروءةِ والنّعم، فأرسلَ قصيدةً نعَى بها الإسلام، ونادى ملوكَ الرُّوم وعلَماءها الأعْلام، فلم يجد بها صَفيِا، يقول له لقد أسْمَعْتَ لو ناديتَ حَيا، وذلك في عهد السلطان سُلَيمان، الذي دخل في خبركان، وهي هذه:
- أزهار الرياض في أخبار القاضي عياض · المقري التلمساني (ت ١٠٤١هـ)
رجع إلى ذكر الشريف
ولله در الإمام العلامة خاتمة أدباء الأندلس، أبي الطيب صالح أبن شريف الزندي ﵀ إذ قال بلاد الأندلس، ويبعث العزائم ويحركها من أهل الإسلام لنصرة الدين، وإنقياد البلاد من يد الكافرين، ولسان الحال ينشده " لقد أسمعت لو ناديت حياً ".