من القائل؟
وَأَينَ حمص وَما تَحويِهِ مِن نُزَهٍوَنَهرُها العَذبُ فَيّاضٌ وَمَلآنُ
البيت لأبي البقاء الرندي، من قصيدة «لكل شيء إذا ما تم نقصان»، وهو البيت رقم ١٩ فيها، من ٤٣ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو البقاء الرنديبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
وَأَين قُرطُبة دارُ العُلُومِ فَكَممِن عالِمٍ قَد سَما فِيها لَهُ شانُ
وَأَينَ حمص وَما تَحويِهِ مِن نُزَهٍوَنَهرُها العَذبُ فَيّاضٌ وَمَلآنُ
قَوَاعد كُنَّ أَركانَ البِلادِ فَماعَسى البَقاءُ إِذا لَم تَبقَ أَركانُ
ورد في ٣ من كتب التراث
- جواهر الأدب في أدبيات وإنشاء لغة العرب · أحمد الهاشمي (ت ١٣٦٢هـ)
ولأبي البقاء صالح بن شريف الرندي المتوفى سنة ٧٩٨ هـ? يرثي الأندلس
- ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا · شهاب الدين الخفاجي (ت ١٠٦٩هـ)
السيد يحيى القُرطْبِيّ
إذ عَثُرتْ خيولُ الفِتَن والنّقَم، بَذوِي المروءةِ والنّعم، فأرسلَ قصيدةً نعَى بها الإسلام، ونادى ملوكَ الرُّوم وعلَماءها الأعْلام، فلم يجد بها صَفيِا، يقول له لقد أسْمَعْتَ لو ناديتَ حَيا، وذلك في عهد السلطان سُلَيمان، الذي دخل في خبركان، وهي هذه:
- أزهار الرياض في أخبار القاضي عياض · المقري التلمساني (ت ١٠٤١هـ)
رجع إلى ذكر الشريف
فجائع الدهر أنواع منوعة وللزمان مسران وأحزان