من القائل؟
إِذا سُمتُ نَفسي هَجَرَها وَاِجتِنابَهارَأَت غَمَراتِ المَوتِ في ما أَسومُها
البيت لكثير عزة، من قصيدة «عفت غيقة من أهلها فحريمها»، وهو البيت رقم ١٥ فيها، من ٥٣ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان كثير عزةبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
قَضى كُلُّ ذي دينٍ فَوفّى غَريمَهُوَعَزَّةُ مَمطولٌ مُعنّىً غَريمُها
إِذا سُمتُ نَفسي هَجَرَها وَاِجتِنابَهارَأَت غَمَراتِ المَوتِ في ما أَسومُها
إِذا بِنتِ بانَ العُرفُ إِلّا أَقَلَّهُمِنَ الناسِ وَاِستَعلى الحَياةَ ذَميمُها
ورد في ٣ من كتب التراث
- كتاب الزهرة · ابن داود الأصفهاني (ت ٢٩٧هـ)
الباب الأربعون: مَنْ قصُرَ نومُهُ طالَ ليلُهُ
وقال كثيّر:
- منتهى الطلب من أشعار العرب · ابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)
كثير بن عبد الرحمن
وقال كثير:
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف القاف (٤)
فَاشْتَهَرَ قَوْلُ الآخِذِ عَلَى المَأخُوذِ مِنْهُ وَهَذَا مِنْ بَابِ المَحْدُودِ وَالمَجْدُودِ. يَقُوْلُ كُثَيِّرٌ مِنْهَا: