من القائل؟
فَلو فودِيتَ مِن حَدَثِ المَناياوَقَيتُكَ بِالطَّريفِ وَبِالتِلادِ
البيت لكثير عزة، من قصيدة «شجا أظعان غاضرة الغوادي»، وهو البيت رقم ٢٣ فيها، من ٢٤ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان كثير عزةبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
يَعِزُّ عَلَيَّ أَن نَغدو جَميعًاوَتُصبِحَ ثاوِيًا رَهناً بِوادِ
فَلو فودِيتَ مِن حَدَثِ المَناياوَقَيتُكَ بِالطَّريفِ وَبِالتِلادِ
لَقَد أَسمَعتَ لَو نادَيتَ حيًّاوَلكِن لا حَياةَ لِمَن تُنادي
ورد في ٣ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
خبر كثيّر وخندق الأسديّ الذي من أجله قال هذا الشعر
- تحلّ: أصب. يقال: ما حليت من فلان بشيء ولا تحلّيت منه بشيء، ومنه حلوان الكاهن والراقي وما أشبه ذلك -
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف الفاء (١٢)
بَعْدَهُ:
- معجم البلدان · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
يَبُوسُ
بالتحريك، يبة وعليب: قريتان بين مكة وتبالة، قال كثير يرثي صديقه خندقا الأسدي: