من القائل؟
شَجا أَظعانُ غاضِرَةَ الغواديبِغَيرِ مَشورَةٍ عَرَضًا فُؤادي
البيت لكثير عزة، من قصيدة «شجا أظعان غاضرة الغوادي»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٢٤ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان كثير عزةبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
شَجا أَظعانُ غاضِرَةَ الغواديبِغَيرِ مَشورَةٍ عَرَضًا فُؤادي
أَغاضِرَ لَو شَهِدتِ غَداةَ بِنتُمجنُوءَ العائِداتِ عَلى وِسادي
تقطيع البيت وبحره
على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٤ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
أخبار وضّاح اليمن ونسبه
… فبعثت إلى كثيّر وإلى وضّاح اليمن أن انسبابي. فأمّا وضّاح اليمن فإنه ذكرها وصرّح بالنّسيب بها؛ فوجد الوليد عليه السبيل فقتله. وأمّا كثيّر فعدل عن ذكرها ونسب بجاريتها غاضرة فقال: صوت
- المحاسن والأضداد · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)
محاسن المتكلمات
… «هل لك أن تأتي الكوفة فأضمن لك على بشر الصلة والجائزة»؟ فأبى وأمرت له بخسمة آلاف درهم، ولي بألفين، فلما أخذنا الخمسة الآلاف قال: «ما أصنع بعكرمة، وقد أصبت ما ترى»؟ فذلك قوله حيث يقول:
- المجموع اللفيف · الأفطسي (ت بعد ٥١٥هـ)
المولعة بشعر كثير عزة
… فلما قامت تودعه سفرت، فاذا أحسن من رأيت من أهل الدنيا، وأمرت له بعشرة ألف درهم، فيعدّ شرّ ما أخذها، وأمرت له بخمسة ألف درهم، فلما ولّوا قال: يا سائب، أين نعنّي أنفسنا؟ إلى عكرمة انطلق بنا، نأكل هذه حتى يأتينا الموت، فذلك قوله:
- الفاخر · المفضل بن سلمة (ت ٢٩٠هـ)
قولهم ويل للشحبي من الخلي
الشجي: الحزين. والشجا، والشجو: الحزن. يقال: شجاه الهم يشجوه شجواً. وقال كثير عزة: