من القائل؟
تَجَلّى غِطاءُ الَرأسِ عنّي وَلَم يَكَدغِطاءُ فُؤادي يَنجَلي لِسَريحِ
البيت لكثير عزة، من قصيدة «عجبت لبرئي منك يا عز بعدما»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٥ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان كثير عزةبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
فَإِن كانَ بُرءُ النَفسِ لي مِنكِ راحَةًفَقَد بَرِئَت إِن كانَ ذاكَ مُريحي
تَجَلّى غِطاءُ الَرأسِ عنّي وَلَم يَكَدغِطاءُ فُؤادي يَنجَلي لِسَريحِ
سَلا القَلبُ عَن كِبراهُما بَعدَ حِقبَةٍوَلُقّيتُ مِن صُغراهُما اِبنَ بَريحِ
ورد في ٤ من كتب التراث
- التذكرة السعدية في الأشعار العربية · محمد بن عبد الرحمن العبيدي (ت ٧٠٣هـ)
الباب الثالث: النسيب
لكثير:
- شرح حماسة أبي تمام · أبو القاسم الفارسي (ت ٤٦٧هـ)
باب النسيب (٢)
(الثاني من الطويل والقافية من المتراكب)
- شرح ديوان الحماسة · المرزوقي (ت ٤٢١هـ)
وقال الشماطيط الغطفاني
… وجواب لما أبى " تسلى ". والجماح من قولهم: جمح الفرس، إذا جرى جرياً غالباً لراكبه. وقوله " فإذا التي تسلى بها " إذا هي هذه التي للمفاجأة، ومن الظروف المكانية لا الزمانية، وما بعده مبتدأ وخبر، فإنه لم يجعل مستقراً. اخر:
- شرح ديوان الحماسة · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)
وَقَالَ كثير تقدّمت تَرْجَمته
عز مرخم عزة وَالْمعْنَى أَنِّي أتعجب من برْء دائي مِنْك يَا عزة بعد مَا بقيت زَمَانا طَويلا مَرِيضا غير صَحِيح