تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

فَعَفوًا أَميرَ المُؤمِنينَ وَحِسبَةًفَما يَحْتَسِب مِن صالِحٍ لَكَ يُكتَبِ

البيت لكثير عزة، من قصيدة «تشوف من صوت الصدى كلما دعا»، وهو البيت رقم ٦ فيها، من ٨ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان كثير عزةبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

حَلِيمٌ إَذا ما نالَ عاقَبَ مُجمِلاًأَشَدَّ العقابِ أَو عَفا لَم يُثرِّبِ

فَعَفوًا أَميرَ المُؤمِنينَ وَحِسبَةًفَما يَحْتَسِب مِن صالِحٍ لَكَ يُكتَبِ

أَساؤُوا فإن تغفر فِإِنَّكَ أَهلُهُوَأَفضَلُ حِلمٍ حِسبَةً حِلمُ مُغضَبِ

ورد في ٤ من كتب التراث

  • التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)

    ومن الرياسة الحلم والعفو والصفح

    - وقيل: ما عفا عن الذنب من قرّع عليه. - قال كثير:

  • شرح ديوان الحماسة · المرزوقي (ت ٤٢١هـ)

    وقال دريد بن الصمة (٢)

    لما أتى يزيد بن عبد الملك بآل الملهب قام " كثير " بيد يديه فقال:

  • نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)

    ذكر استيلاء يزيد بن المهلب بن أبى صفرة على البصرة وخلعه يزيد بن عبد الملك

    … الوليد وهو على حلب، فنصب الرءوس، وأراد مسلمة أن يبيع الذرية، فاشتراهم منه الجرّاح بن عبد الله الحكمى بمائة ألف، وخلى سبيلهم، ولم يأخذ مسلمة بن الجرّاح شيئا، وكانت الأسرى من آل المهلّب ثلاثة عشر رجلا، فلما جىء بهم إلى يزيد بن عبد الملك كان عنده كثير عزّة فقال:

  • الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)

    حرف الألف (٣١)

    قَوْلُ كُثَيِّرٍ: أَسَاءُوا فَإِنْ تَغْفِرْ. البَيْتُ قَالَهُ لِعَبْدِ المَلِكِ حِيْنَ قُتِلَ مَصْعَبٌ وَظَفَرَ بِالعِرَاقِ، يَقُوْلُ مِنْهَا:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة