تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

حَلِيمٌ إَذا ما نالَ عاقَبَ مُجمِلاًأَشَدَّ العقابِ أَو عَفا لَم يُثرِّبِ

البيت لكثير عزة، من قصيدة «تشوف من صوت الصدى كلما دعا»، وهو البيت رقم ٥ فيها، من ٨ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان كثير عزةبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

أَضَرَّ بِها عَلقُ السُّرَى كُلَّ لَيلَةٍإِليكَ فإِسآدي ضُحىً كُلَّ صَيهَبِ

حَلِيمٌ إَذا ما نالَ عاقَبَ مُجمِلاًأَشَدَّ العقابِ أَو عَفا لَم يُثرِّبِ

فَعَفوًا أَميرَ المُؤمِنينَ وَحِسبَةًفَما يَحْتَسِب مِن صالِحٍ لَكَ يُكتَبِ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

حليمن
فعولن
//o/o
إذا ما نا
مفاعيلن
//o/o/o
ل عاق
فعول
//o/
ب مجملن
مفاعلن
//o//o
أشددل
فعولن
//o/o
عقاب أو
مفاعلن
//o//o
عفا لم
فعولن
//o/o
يثرربي
مفاعلن
//o//o

ورد في ٥ من كتب التراث

  • التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)

    ومن الرياسة الحلم والعفو والصفح

    - وقيل: ما عفا عن الذنب من قرّع عليه. - قال كثير:

  • شرح ديوان الحماسة · المرزوقي (ت ٤٢١هـ)

    وقال دريد بن الصمة (٢)

    لما أتى يزيد بن عبد الملك بآل الملهب قام " كثير " بيد يديه فقال:

  • شرح ديوان الحماسة · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)

    وَقَالَ أَبُو تَمام لما أَتَى يزِيد بن عبد الْملك بآل الْمُهلب قَامَ كثير بَين يَدي يزِيد فَقَالَ

  • نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)

    ذكر استيلاء يزيد بن المهلب بن أبى صفرة على البصرة وخلعه يزيد بن عبد الملك

    … الوليد وهو على حلب، فنصب الرءوس، وأراد مسلمة أن يبيع الذرية، فاشتراهم منه الجرّاح بن عبد الله الحكمى بمائة ألف، وخلى سبيلهم، ولم يأخذ مسلمة بن الجرّاح شيئا، وكانت الأسرى من آل المهلّب ثلاثة عشر رجلا، فلما جىء بهم إلى يزيد بن عبد الملك كان عنده كثير عزّة فقال:

  • محاضرات الأدباء · الراغب الأصفهاني (ت ٥٠٢هـ)

    الحدّ الثالث في الإنصاف والظلم والحلم والعفو والعقاب والعداوة والحسد والتواضع والكبر وما يتعلق بذلك

    وقال كثير:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة