من القائل؟
وَلكِن تَحتَ ذَاكَ الشَيبِ حَزمٌإِذا ما ظَنَّ أَمرَضَ أَو أَصَابَا
البيت لكثير عزة، من قصيدة «رأيت أبا الوليد غداة جمع»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٣ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان كثير عزةبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
فَقُلتُ لَهُ ولا أعيا جوابًاإِذا شَابَت لِداتُ المَرءِ شَابَا
وَلكِن تَحتَ ذَاكَ الشَيبِ حَزمٌإِذا ما ظَنَّ أَمرَضَ أَو أَصَابَا
تقطيع البيت وبحره
على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٥ من كتب التراث
- كتاب الزهرة · ابن داود الأصفهاني (ت ٢٩٧هـ)
الباب الثاني والستون: ذكر من سود في حداثته وقدم في بلاغته
وقال آخر:
- البيان والتبيين · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)
مقطعات وأشعار بديعة
وأنشد الأصمعي لكثيّر:
- الفاضل · المبرد (ت ٢٨٥هـ)
باب [فى بعض أخبار المعمرين وأشعار العرب المحدثين فى ذم الشيب وفقد الشباب]
وأنشدنى مسعود بن بشر فى مدح الشيب لكثيّر فى عبد الملك بن مروان:
- الحيوان · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)
باب في صدق الظّنّ وجودة الفراسة
وقيل لأبي الهذيل: إنّك إذا راوغت واعتللت- وأنت تكلّم النظام وقمت- فأحسن حالاتك أن يشكّ النّاس فيك وفيه! قال: خمسون شكّا خير من يقين واحد!! وقال كثيّر في عبد الملك:
- رسائل الجاحظ · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)
الرسالة السادسة رسالة في نفي التشبيه
وقال آخر يمدح بمثل ذلك عبد الملك بن مروان: