من القائل؟
لِتَجرِ المَنِيَّةُ بَعدَ الفَتىالمُغادَرِ بِالمَحوِ أَذلالَها
البيت للخنساء، من قصيدة «ألا ما لعينك أم ما لها»، وهو البيت رقم ١١ فيها، من ٣١ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الخنساءبحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن
البيت في سياقه
وَنَعلَمُ أَنَّ مَنايا الرِجالِبالِغَةٌ حَيثُ يُحلى لَها
لِتَجرِ المَنِيَّةُ بَعدَ الفَتىالمُغادَرِ بِالمَحوِ أَذلالَها
وَرَجراجَةٍ فَوقَها بيضُهاعَلَيها المُضاعَفُ أَمثالَها
صار مثلًا
ورد في ٢ من كتب التراث
- الجبال والأمكنة والمياه · الزمخشري (ت ٥٣٨هـ)
ما في أوله الميم
المَحو: موضع، قالت الخنساء:
- معجم البلدان · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
المُحَوَّلُ
بالفتح ثم السكون، والواو صحيحة، وهو إذهاب أثر الشيء، يقال: محاه يمحوه محوا، وطيّء تقول محيته محيا: وهو اسم موضع من ناحية ساية، وقيل هو واد لا ينبت شيئا، قالت الخنساء: