من القائل؟
فَإِن تَكُ مُرَّةُ أَودَت بِهِفَقَد كانَ يُكثِرُ تَقتالَها
البيت للخنساء، من قصيدة «ألا ما لعينك أم ما لها»، وهو البيت رقم ١٨ فيها، من ٣١ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الخنساءبحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن
البيت في سياقه
نَطَقتَ اِبنَ عَمروٍ فَسَهَّلتَهاوَلَم يَنطِقِ الناسُ أَمثالَها
فَإِن تَكُ مُرَّةُ أَودَت بِهِفَقَد كانَ يُكثِرُ تَقتالَها
فَخَرَّ الشَوامِخُ مِن قَتلِهِوَزُلزِلَتِ الأَرضُ زِلزالَها
ورد في ٦ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
أخبار ابن ميادة ونسبه
… ادخل يا أبا شجرة، فدخلت على عبد الصمد بن عليّ فوجدته جالسا متوشّحا بملحفة مورّدة؛ فقال لي: من أنت؟ قلت: رجل من بني سليم؛ فقال: مالك تصاحب المرّيّ وقد قتلوا معاوية بن عمرو! وقالت الخنساء:
- كتاب الزهرة · ابن داود الأصفهاني (ت ٢٩٧هـ)
الباب الخامس والخمسون: نوح الأهل والإخوان علَى من فقدوه من الشجعان
وقالت الخنساء ترثي أخاها صخراً:
- بلاغات النساء · ابن طيفور (ت ٢٨٠هـ)
هذه أشعار النساء في كل فن من الجاهليات والاسلاميات والمحدثات من
تكدس يكب بعضها على بعض
- الكامل في اللغة والأدب · المبرد (ت ٢٨٥هـ)
من مراثي الخنساء
ومن جيد قولها:
- التعازي والمراثي · المبرد (ت ٢٨٥هـ)
باب من التعازي والتعزي في الأشعار
قولها: وعيرانة تعني: ناقةً تشبه بالحمار الوحشي. وأتان الثميل: صخرة تكون في الحوض معروفة. والثميل: بقية الماء. فتقول هي صلبة كصلابة هذه الصخرة. والخل: الطريق في الرمل. فتقول: غادرتها هناك لشدة السير.
- الوافي بالوفيات · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
تماضر بنت عَمْرو الخنساء
فَلَمَّا طَال عَلَيْهِ الْبلَاء وَقد نتأت قِطْعَة مثل الْيَد من جنبه من الطعنة قَالُوا لَهُ لَو قطعتها لرجونا أَن تَبرأ فَقَالَ شانكم فأحموا لَهُ شفرة ثمَّ قطعوها فَمَاتَ فَقَالَت الخنساء ترثيه