تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَقافِيَةٍ مِثلِ حَدِّ السِنانِتَبقى وَيَذهَبُ مَن قالَها

البيت للخنساء، من قصيدة «ألا ما لعينك أم ما لها»، وهو البيت رقم ١٥ فيها، من ٣١ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان الخنساءبحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن

البيت في سياقه

وَخَيلٍ تَكَدَّسُ بِالدارِعينَنازَلتَ بِالسَيفِ أَبطالَها

وَقافِيَةٍ مِثلِ حَدِّ السِنانِتَبقى وَيَذهَبُ مَن قالَها

تَقُدُّ الذُؤابَةَ مِن يَذبُلٍأَبَت أَن تُفارِقَ أَوعالَها

تقطيع البيت وبحره

على بحر المتقارب، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

وقاف
فعول
//o/
يتن مث
فعولن
//o/o
ل حددل
فعولن
//o/o
سناني
فعولن
//o/o
تبقى
فَعِلن
///o
ويذه
فَعِلن
////
ب من ق
فَعِلن
//o/
الها
فاعلن
o//o

ورد في ١٢ كتابًا من كتب التراث

  • كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)

    نسب الخنساء وخبرها وخبر مقتل أخويها صخر ومعاوية

    وقالت الخنساء في كلمة أخرى ترثيه أيضا:

  • الحماسة البصرية · صدر الدين البصري (ت ٦٥٩هـ)

    باب التأبين والرثاء

    وقالت أيضاً

  • التعازي والمراثي · المبرد (ت ٢٨٥هـ)

    باب من التعازي والتعزي في الأشعار

    قولها: وعيرانة تعني: ناقةً تشبه بالحمار الوحشي. وأتان الثميل: صخرة تكون في الحوض معروفة. والثميل: بقية الماء. فتقول هي صلبة كصلابة هذه الصخرة. والخل: الطريق في الرمل. فتقول: غادرتها هناك لشدة السير.

  • التشبيهات · ابن أبي عون (ت ٣٢٢هـ)

    باب ٤٣ في الشعر

    وقال الخنساء المتقارب

  • نضرة الإغريض في نصرة القريض · المظفر العلوي (ت ٦٥٦هـ)

    الفصل الأول في وصف الشعر وأحكامه وبيان أحواله وأقسامه

    وأما تسميتُهُم القصيدةَ قافيةً فلأن القافيةَ تقفو البيتَ أي تتبعُهُ وسمّوا الجميعَ باسم واحدٍ إيجازاً واختصاراً كما سمّوا القصيدةَ بجملتها كلمةً، والكلمةُ اللفظةُ الواحدة، ميلاً الى اختصار الكلام وإخلاداً الى ما يدلُ فيه على التمام. قالت الخنساء:

  • التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)

    نعت القوافي

    - وقالت الخنساء:

  • شرح ديوان الحماسة · المرزوقي (ت ٤٢١هـ)

    الشميذر الحارثي

    … فكما أن الميت لا يجيب إذا دعي، كذلك لا يجيبكم الشعر إذا أردتموه، مع سوء بلائكم، وقبح آثاركم. والقافية: آخر البيت المشتمل على ما بني عليه القصيدة. وقد يسمى البيت كما هو قافيةً. قال:

  • شرح ديوان الحماسة · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)

    وَقَالَ عبيد بن ماوية الطَّائِي

    بِمَا أرْسلت الْبَاء بَاء الْبَدَل أَي بَدَلا مِمَّا أرْسلت وَالْعرب تَقول هَذَا بِذَاكَ أَي عوض عَنهُ وَمَا مَعَ الْفِعْل فِي تَأْوِيل

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة