من القائل؟
ما أَطْمَئِنُّ إِلى خَلْقٍ فَأُخْبِرُهُإِلاَّ تَكَشَّفَ لي عَنْ لُؤْم مُخْتَبَرِ
البيت لأبي عثمان الخالدي، من قصيدة «نيل المطالب بالهندية البتر»، وهو البيت رقم ٢٠ فيها، من ٢٤ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو عثمان الخالديبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
كُنْ مِنْ صَديقِكَ لا مِنْ غَيْرِهِ حَذِراًإِنْ كانَ يُنْجيكَ مِنْهُ شِدَّةَ الحَذَرِ
ما أَطْمَئِنُّ إِلى خَلْقٍ فَأُخْبِرُهُإِلاَّ تَكَشَّفَ لي عَنْ لُؤْم مُخْتَبَرِ
وقَدْ نَظَرْتُ إِلى الدُّنْيا بِمُقْلَتهافَاسْتَصْغَرَتْها جُفوني غايَةَ الصِّغَرِ
ورد في ٤ من كتب التراث
- يتيمة الدهر · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
أَبُو بكر مُحَمَّد وَأَبُو عُثْمَان سعيد ابْنا هَاشم الخالديان
وَقَوله من قصيدة من الْبَسِيط
- أنوار الربيع في أنواع البديع · ابن معصوم (ت ١١١٩هـ)
القسم
ومنها:
- التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)
الفصل الثالث في شكوى الزمان
- لقد أحسن أبو عثمان الخالدي وإن كان متأخرا، واستحقّ التقديم على من تقدّمه بقوله:
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف الألف (٤١)
أَلِفْتُ مِنْ حَادِثَاتِ الدَّهْرِ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ: