من القائل؟
وَمُختاضٍ تَبيضُ الرُّبدُ فيهِتُحومِيَ نَبتُهُ فَهوَ العَمِيمُ
البيت لسَلَمَة بن الخرشب الأنماري، من قصيدة «تأوبه خيال من سليمى»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ١٣ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان سَلَمَة بن الخرشب الأنماريبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
فَإِن تُقبِل بِما عَلِمَت فَإِنّيبِحَمدِ اللَهِ وَصّالٌ صَرومُ
وَمُختاضٍ تَبيضُ الرُّبدُ فيهِتُحومِيَ نَبتُهُ فَهوَ العَمِيمُ
غَدَوتُ بهِ تُدافِعُني سَبوحٌفَراشُ نُسُورِها عَجَمٌ جَرِيمُ
ورد في ٤ من كتب التراث
- المفضليات · المفضل الضبي (ت نحو ١٦٨هـ)
(٦) وقال سلمة بن الخرشب الأنماري أيضاً
- المعاني الكبير في أبيات المعاني · ابن قتيبة (ت ٢٧٦هـ)
الحوافر وما توصف به
أي يقلعن من الطين بحوافرهن مثل الجراء من شدة عدوهن، سلطات حوافر طوال. وقال سلمة بن الخرشب:
- شرح نقائض جرير والفرزدق · أبو عبيدة معمر بن المثنى (ت ٢٠٩هـ)
يومُ فَيفِ الرِّيحِ (٢)
ويروى كأن لم تخوض بالخاء والأول بالحاء. وأنشد لسلمة بن الخرشب الأنماري يصف مكانا كثير العشب.
- منتهى الطلب من أشعار العرب · ابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)
سلمة بن الخرشب
وقال سلمة أيضاً: