تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

كَأَنَّ مَسيحَتَي وَرِقٍ عَلَيهانَمَت قُرطَيهِما أُذُنٌ خَذيمُ

البيت لسَلَمَة بن الخرشب الأنماري، من قصيدة «تأوبه خيال من سليمى»، وهو البيت رقم ١٠ فيها، من ١٣ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان سَلَمَة بن الخرشب الأنماريبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن

البيت في سياقه

تَعادى مِن قَوائِمِها ثَلاثٌبِتَحجيلٍ وَقائِمَةٌ بَهيمُ

كَأَنَّ مَسيحَتَي وَرِقٍ عَلَيهانَمَت قُرطَيهِما أُذُنٌ خَذيمُ

تُعَوَّذُ بِالرُّقى مِن غَيرِ خَبلٍوَتُعقَدُ في قَلائِدِها التَّميمُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

كأنن مسي
مفاعلتن
//o///o
حتي ورقن
مفاعلتن
//o///o
عليها
فعولن
//o/o
نمت قرطي
مفاعيلن
//o/o/o
هما أذنن
مفاعلتن
//o///o
خذيمو
فعولن
//o/o

ورد في ٥ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة