من القائل؟
ما لي أُذادُ وَأُقصى حينَ أَقصِدُكُمكَما تُوُقِّيَ مِن ذي العُرَّةِ الجَرَبُ
البيت لطريح بن إسماعيل الثقفي، من قصيدة «يابن الخلائف ما لي بعد تقربة»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٣٩ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان طريح بن إسماعيل الثقفيبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
يابنَ الخَلائِفِ ما لي بَعدَ تَقرِبَةٍإِلَيكَ أُقصى وَفي حالَيكَ لي عَجَبُ
ما لي أُذادُ وَأُقصى حينَ أَقصِدُكُمكَما تُوُقِّيَ مِن ذي العُرَّةِ الجَرَبُ
كَأَنَّني لَم يَكُن بَيني وَبَينَكُمإِلٌّ وَلا خُــــلَّةٌ تُــــرعــــى وَلا نَــــسَــــبُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٣ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
ذكر طريح وأخباره ونسبه
… اقعد. فلمّا خلا البيت افترى عليّ، ثم قال: يا عاضّ كذا وكذا! أردت أن تفضحني، ولو لا أنّك خالي لضربتك ألف سوط! ثم نهى الحاجب عن إدخالي، وقطع عني أرزاقي. فمكثت ما شاء اللّه. ثم دخلت عليه يوما متنكرا، فلم يشعر إلّا وأنا بين يديه وأنا أقول:
- الحماسة البصرية · صدر الدين البصري (ت ٦٥٩هـ)
تتمة باب الأدب
وقال طُرَيْح بن إسماعيل الثَّقَفِيّ
- الوافي بالوفيات · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
الثَّقَفِيّ (٦)
وَتَعَالَى عنيت فَقَالَ للربيع أما ترى هَذَا التَّخَلُّص وَكَانَ جمَاعَة من بَيت الْوَلِيد قد حسدوا طريحاً وتحيلوا على الْوَلِيد إِلَى أَن أغضبوه عَلَيْهِ فَبَقيَ نَحْو السّنة لم يَأْذَن لَهُ حَتَّى تحيل طريح وَدخل عَلَيْهِ فأنشده