تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

إِن يَسمَعوا الخَيرَ يُخفوه وَإِن سَمِعواشَرّاً أَذاعوا وَإِن لَم يَسمَعوا كَذَبوا

البيت لطريح بن إسماعيل الثقفي، من قصيدة «يابن الخلائف ما لي بعد تقربة»، وهو البيت رقم ٦ فيها، من ٣٩ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان طريح بن إسماعيل الثقفيبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن

البيت في سياقه

وَكُنتُ دونَ رِجالٍ قَد جَعَلتُهُمدوني إِذا ما رَأَوني مُقبِلا قَطَبوا

إِن يَسمَعوا الخَيرَ يُخفوه وَإِن سَمِعواشَرّاً أَذاعوا وَإِن لَم يَسمَعوا كَذَبوا

رَأَوا صُدودَكَ عَنّي في اللِقاءِ فَقَدتَحَدَّثوا أَن حَبلي مِنكَ مُنقَضِبُ

ورد في ٨ من كتب التراث

  • كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)

    ذكر طريح وأخباره ونسبه

    … اقعد. فلمّا خلا البيت افترى عليّ، ثم قال: يا عاضّ كذا وكذا! أردت أن تفضحني، ولو لا أنّك خالي لضربتك ألف سوط! ثم نهى الحاجب عن إدخالي، وقطع عني أرزاقي. فمكثت ما شاء اللّه. ثم دخلت عليه يوما متنكرا، فلم يشعر إلّا وأنا بين يديه وأنا أقول:

  • الكامل في اللغة والأدب · المبرد (ت ٢٨٥هـ)

    ما قيل في السر وكتمانه

    وقال معاوية للأحنف في شيءٍ بلغه عنه، فأنكر ذلك الأحنف، فقال له معاوية: بلغني عنك الثقة، فقال له الأحنف: يا أمير المؤمنين، إن الثقة لا يبلغُ. وقال أحد الماضين:

  • غرر الخصائص الواضحة · الوطواط (ت ٧١٨هـ)

    لتلون الطباع وتنافي الأجناس

    … إن حضروا داهنوا وإن غابو شاحنوا ينطوون على الأحن ولا يرتون للممتحن غنيهم شحيح وفقيرهم مجيح إن رأوا خيراً دفنوه وإن ظنوا شراً أعلنوه الواثق منهم على غرر والمتمسك بهم على خطر هم بين طاعن ثالب ومتقول كاذب وحسود موارب إن اختبرتهم تكشفوا وإن اعتبرتهم تزيفوا وأنشد

  • المحاضرات في اللغة والأدب · الحسن اليوسي (ت ١١٠٢هـ)

    نبذة مختارة من مختار الشعر

    وفي فعل الحاسدين من نشر المساوي ودفن المحاسن " قول " الآخر:

  • السحر الحلال في الحكم والأمثال · أحمد الهاشمي (ت ١٣٦٢هـ)

    حرف الْبَاء

    (لَهُ خلائق بيض لَا يغيرها - _ صرف الزَّمَان كَمَا لَا يصدأ الذَّهَب)

  • التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)

    في الغيبة والسعاية

    - والجيّد في ذلك قول الأول:

  • الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)

    حرف الألف (٥٧)

    طُرَيحٌ:

  • الوافي بالوفيات · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

    الثَّقَفِيّ (٦)

    وَتَعَالَى عنيت فَقَالَ للربيع أما ترى هَذَا التَّخَلُّص وَكَانَ جمَاعَة من بَيت الْوَلِيد قد حسدوا طريحاً وتحيلوا على الْوَلِيد إِلَى أَن أغضبوه عَلَيْهِ فَبَقيَ نَحْو السّنة لم يَأْذَن لَهُ حَتَّى تحيل طريح وَدخل عَلَيْهِ فأنشده

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة