من القائل؟
وَطَــــعــــنٍ كَفَمِ الزِقِّغَــــــذا وَالزِقُّ مِــــــلآنُ
البيت للفند الزماني، من قصيدة «أقيدوا القوم إن الظل»، وهو البيت رقم ١٨ فيها، من ٢٦ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الفند الزمانيبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
وَقَد حَلَّ بِكُلِّ الحَييِ بَعدَ البَغيِ إِمكانُ
وَطَــــعــــنٍ كَفَمِ الزِقِّغَــــــذا وَالزِقُّ مِــــــلآنُ
لَهُ بــــــادِرَةٌ مِــــــن أَحمرِ الجَوفِ وَثُعبانُ
ورد في ٥ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
أخبار القحيف ونسبه
الشعر: للفند الزّمّانيّ، والغناء: لعبد اللّه بن دحمان، خفيف رمل بالبنصر، عن بذل والهشاميّ وابن المكيّ. وتمام هذا الشعر:
- خزانة الأدب · عبد القادر البغدادي (ت ١٠٩٣هـ)
الشَّاهِد الْحَادِي وَالْأَرْبَعُونَ بعد الْمِائَتَيْن
وَأنْشد بعده وَهُوَ الشَّاهِد الْحَادِي وَالْأَرْبَعُونَ بعد الْمِائَتَيْنِ
- الممتع في صنعة الشعر · عبد الكريم النهشلي (ت ٤٠٥هـ)
باب في دفاع الشر بالشر
وقال الفند الزماني:
- شرح ديوان الحماسة · المرزوقي (ت ٤٢١هـ)
قال بعض شعراء بلعنبر
… قال الله تعالى: " وما كنا له مقرنين ". وفي الأول إقران من قولهم: أقرن الدمل، إذا نضج ولان. ويقال استقرن الحبن أيضاً. وتخضيع من الخضوع يكون، وهو الذل. ويقال خضع الرجل وأخضع، إذا لين كلامه للنساء. وفي الحديث: نهى أن يخضع الرجل لغير امرأته، أي يلين كلامه.
- شرح ديوان الحماسة · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)
قَالَ الفند الزماني فِي حَرْب البسوس
… فِي قَوْله دناهم وَتَفْسِير لكيفية المجازاة وَكرر اللَّيْث وَلم يَأْتِ بِهِ مضمرا تَعْظِيمًا لِلْأَمْرِ وتفخيما لَهُ وَغدا بالغين الْمُعْجَمَة ابتكر وكنى بِالْغَضَبِ عَن الْجُوع لِأَنَّهُ يَصْحَبهُ يَقُول مشينا إِلَيْهِم مشْيَة الْأسد ابتكر وَهُوَ جَائِع