من القائل؟
حَمَلتَ عَلى زَمَنٍ شاعِراًفَسَوفَ تُكافا بِشِعرٍ زَمِن
البيت لدعبل الخزاعي، من قصيدة «وأهديته زمنا فانيا»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٣ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان دعبل الخزاعيبحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن
البيت في سياقه
وَأَهدَيتَهُ زَمِناً فانِياًفَلا لِلرُكوبِ وَلا لِلثَمَن
حَمَلتَ عَلى زَمَنٍ شاعِراًفَسَوفَ تُكافا بِشِعرٍ زَمِن
أَبا الفَضلِ ذَمّاً وَغُرماً مَعاًفَما كُنتَ تَرجو بِهَذا الغَبَن
ورد في ٤ من كتب التراث
- كتاب الزهرة · ابن داود الأصفهاني (ت ٢٩٧هـ)
الباب التاسع والخمسون: ذكر أشعار الظرفاء من الملوك والخلفاء
وقال آخر:
- البغال · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)
باب نوادر البغال
وحمل أبو دفافة بن سعيد بن سلم دعبلا الشاعر على بغل، فوجده- زعم- ذا عيوب فكتب إليه:
- التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)
فصول الباب (٢)
- وأهدي إلى دعبل فرس لم يرضه فقال:
- رسائل الجاحظ · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)
الرسالة السادسة عشرة كتاب البغال
وحمل أبو دُفافة بن سعيد بن سلْم دعْبلاً الشاعر على بغل، فوجده - زعم - ذا عيوبٍ فكتب إليه: