من القائل؟
ما زِلتُ بِالتَرحيبِ حَتّى خِلتُنيضَيفاً لَهُ وَالضَيفَ رَبَّ المَنزِلِ
البيت لدعبل الخزاعي، من قصيدة «الله يعلم أنني ما سرني»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من بيتين.
اقرأ القصيدة كاملةديوان دعبل الخزاعيبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن
البيت في سياقه
اللَهُ يَعلَمُ أَنَّني ما سَرَّنيشَيءٌ كَطارِقَةِ الضُيوفِ النُزَّلِ
ما زِلتُ بِالتَرحيبِ حَتّى خِلتُنيضَيفاً لَهُ وَالضَيفَ رَبَّ المَنزِلِ
ورد في ٥ من كتب التراث
- المستطرف في كل فن مستظرف · الأبشيهي (ت بعد ٨٥٠هـ)
وأما آداب المضيف
ولله در القائل:
- ربيع الأبرار ونصوص الأخيار · الزمخشري (ت ٥٣٨هـ)
الباب الرابع والأربعون الطعام وألوانه، وذكر الإطعام والضيافة، والأكل والأكلة، والجوع والشبع، وما يتعلق بذلك
وعنها: ما شبع آل محمد من خبز البر حتى قبضه الله، وما رفع من بين يدي نبي الله فضل خبز حتى قبضه الله. [شاعر]:
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف الألف (٢)
بَعْدَهُ:
- البصائر والذخائر · أبو حيان التوحيدي (ت نحو ٤٠٠هـ)
الجزء الرابع (٤)
قال بعض العلماء: العنجهية الكبر، ويقال: هي الفجاجة والجفاء والغلظ، ويقال: الفطرة. شاعر:
- محاضرات الأدباء · الراغب الأصفهاني (ت ٥٠٢هـ)
الحد العاشر في الأطعمة
المسرور بمجيء الضّيف وشاكره عليه: قال دعبل: