من القائل؟
بَرقٌ تَجاسَرَ مِن خَفّانَ لامِعُهُيَقضي اللُبانَةَ مِن قَلبي وَيَنصَرِفُ
البيت لدعبل الخزاعي، من قصيدة «ما زلت أكلأ برقا في جوانبه»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من بيتين.
اقرأ القصيدة كاملةديوان دعبل الخزاعيبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
ما زِلتُ أَكلَأُ بَرقاً في جَوانِبِهِكَطَرفَةِ العَينِ يَخبو ثُمَّ يَختَطِفُ
بَرقٌ تَجاسَرَ مِن خَفّانَ لامِعُهُيَقضي اللُبانَةَ مِن قَلبي وَيَنصَرِفُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
برقن تجا
مستفعلن
/o/o//o
سر من
فَعِلن
///o
خففان لا
مستفعلن
/o/o//o
معهو
فَعِلن
///o
يقضل لبا
مستفعلن
/o/o//o
نت من
فَعِلن
///o
قلبي وين
مستفعلن
/o/o//o
صرفو
فَعِلن
///o
ورد في ٣ من كتب التراث
- كتاب الزهرة · ابن داود الأصفهاني (ت ٢٩٧هـ)
الباب الحادي والثلاثون: في لوامعِ البروقِ أُنسٌ للمستوحشِ المشوقِ
وقال دعبل:
- التشبيهات · ابن أبي عون (ت ٣٢٢هـ)
لمع البرق
وقال دعبل
- التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)
نعت السحاب والغيث وما كان منهما
- وقال في ذلك: