ما زلت أكلأ برقا في جوانبه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما زِلتُ أَكلَأُ بَرقاً في جَوانِبِهِكَطَرفَةِ العَينِ يَخبو ثُمَّ يَختَطِفُ
بَرقٌ تَجاسَرَ مِن خَفّانَ لامِعُهُيَقضي اللُبانَةَ مِن قَلبي وَيَنصَرِفُ
عن القصيدة
«ما زلت أكلأ برقا في جوانبه» من شعر دعبل الخزاعي، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الفاء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الفاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الزهرة»: الباب الحادي والثلاثون: في لوامع البروق أنس للمستوحش المشوق، البيتين ١ و٢
- «التشبيهات»: لمع البرق، البيتين ١ و٢
- «التذكرة الحمدونية»: نعت السحاب والغيث وما كان منهما، البيت ١
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: ذكر ما قيل فى وصف الرعد والبرق، البيت ١
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.