من القائل؟
فيهِ مَشابِهُ مِن شَيءٍ تُسَرُّ بِهِطولاً بِطولٍ وَتَدويراً بِتَدويرِ
البيت لدعبل الخزاعي، من قصيدة «يا من يقلب طومارا ويلثمه»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٣ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان دعبل الخزاعيبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
يا مَن يُقَلِّبُ طوماراً وَيَلثُمُهُماذا بِقَلبِكَ مِن حُبِّ الطَواميرِ
فيهِ مَشابِهُ مِن شَيءٍ تُسَرُّ بِهِطولاً بِطولٍ وَتَدويراً بِتَدويرِ
لَو كُنتَ تَجمَعُ أَموالاً كَجَمعِكَهاإِذَن جَمَعتَ بِيوتاً مِن دَنانيرِ
ورد في ٤ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
أخبار دعبل بن عليّ ونسبه
حدّثني الحسن بن عليّ قال حدّثني ابن مهرويه قال حدّثني أبي قال: كان دعبل قد مدح محمد بن عبد الملك الزيات، فأنشده ما قاله فيه، وفي يده طومار قد جعله على فمه كالمتكىء عليه وهو جالس، فلما فرغ أمر له بشيء لم يرضه، فقال: يهجوه:
- التشبيهات · ابن أبي عون (ت ٣٢٢هـ)
باب ٩١ في تشبيهات مختلطة وأبيات منفردة
وقال دعبل يهجو الحسن بن وهب
- التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)
بدأ الباب الثّالث والعشرون في الهجاء والمذمّة (٢)
- وقال أيضا:
- معاهد التنصيص على شواهد التلخيص · عبد الرحيم العباسي (ت ٩٦٣هـ)
شَوَاهِد الْفَنّ الثَّالِث وَهُوَ علم البديع
وَكَانَ دعبل قد مدح مُحَمَّد بن عبد الْملك الزيات فأنشده مَا قَالَه فِيهِ وَهُوَ جَالس وَفِي يَده طومار قد جعله على فِيهِ كالمتكئ عَلَيْهِ وَهُوَ جَالس فَلَمَّا فرغ أَمر لَهُ بِشَيْء قَلِيل لم يرضه فَقَالَ