من القائل؟
خَليفَةٌ ماتَ لَم يَحزَن لَهُ أَحَدٌوَآخَرٌ قامَ لَم يَفرَح بِهِ أَحَدُ
البيت لدعبل الخزاعي، من قصيدة «الحمد لله لا صبر ولا جلد»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٣ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان دعبل الخزاعيبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
الحَمدُ لِلَّهِ لا صَبرٌ وَلا جَلَدُوَلا عَزاءٌ إِذا أَهلُ البَلا رَقَدوا
خَليفَةٌ ماتَ لَم يَحزَن لَهُ أَحَدٌوَآخَرٌ قامَ لَم يَفرَح بِهِ أَحَدُ
فَمَرَّ هَذا وَمَرَّ الشُؤمُ يَتبَعُهُوَقامَ هَذا فَقامَ الشُؤمُ وَالنَكَدُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
خليفتن
مفتعلن
/o///o
مات لم
فاعلن
/o//o
يحزن له أ
مستفعلن
/o/o///
حدن
فَعِلن
//o
وآاخرن
مفاعلن
//o//o
قام لم
فاعلن
/o//o
يفرح به أ
مستفعلن
/o/o///
حدو
فَعِلن
//o
ورد في ٣ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
أخبار دعبل بن عليّ ونسبه
فقلت: نعم، وأخرجت قرطاسا، فأملي عليّ بديها:
- سفط الملح وزوح الترح · ابن الدجاجي (ت ٥٦٤هـ)
في تقبيل الرأس
… ويحك يا هاشمي، أرأيت أعجب مما نحن فيه، ثم أنشأ يقول: رافعاً صوته:
- المذاكرة في ألقاب الشعراء · النشابي الإربلي (ت ٦٥٧هـ)
ذكر دعبل بن علي بن رزين
وحدث محمد بن موسى الحمال، قال: رأيت دعبلاً عند خشبة بابك، وهو واقف، فقلت: ما تصنع يا ابا علي، فأنشد: