الحمد لله لا صبر ولا جلد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الحَمدُ لِلَّهِ لا صَبرٌ وَلا جَلَدُوَلا عَزاءٌ إِذا أَهلُ البَلا رَقَدوا
خَليفَةٌ ماتَ لَم يَحزَن لَهُ أَحَدٌوَآخَرٌ قامَ لَم يَفرَح بِهِ أَحَدُ
فَمَرَّ هَذا وَمَرَّ الشُؤمُ يَتبَعُهُوَقامَ هَذا فَقامَ الشُؤمُ وَالنَكَدُ
عن القصيدة
«الحمد لله لا صبر ولا جلد» من شعر دعبل الخزاعي، من العصر العباسي، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال، وغرضها الذم.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار دعبل بن علي ونسبه، البيتين ١ و٢
- «سفط الملح وزوح الترح»: في تقبيل الرأس، البيت ٢
- «معاهد التنصيص على شواهد التلخيص»: شواهد الفن الثالث وهو علم البديع، البيت ١
- «المذاكرة في ألقاب الشعراء»: ذكر دعبل بن علي بن رزين، البيت ٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.