تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

فَأَصبَحتُ كَالهَيماءِ لا الماءُ مُبرِئٌصَداها وَلا يَقضي عَلَيها هُيامُها

البيت لذي الرمة، من قصيدة «مررنا على دار لمية مرة»، وهو البيت رقم ٤ فيها، من ٢٣ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان ذو الرمةبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

وَقَد زَوَّدَت مَيٌّ عَلى النَأي قَلبَهُعَلاقاتِ حاجاتٍ طَويلٍ سَقامُها

فَأَصبَحتُ كَالهَيماءِ لا الماءُ مُبرِئٌصَداها وَلا يَقضي عَلَيها هُيامُها

كَأَنّي غَداةَ الزُرقِ يا مَيُّ مُدنَفٌيَكيدُ بِنَفسٍ قَد أَجَمَّ حِمامُها

تقطيع البيت وبحره

على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

فأصبح
فعولن
//o/o
تكل هيما
مفاعيلن
//o/o/o
ء لل ما
فعولن
//o/o
ء مبرئن
مفاعلن
//o//o
صداها
فعولن
//o/o
ولا يقضي
مفاعيلن
//o/o/o
عليها
فعولن
//o/o
هيامها
مفاعلن
//o//o

شرحه عند أبو نصر الباهلي، رواية ثعلب

من «ديوان ذي الرمة بشرح أبي نصر الباهلي»

"الهيماء": التي بها داء، وهي تشرب فلا تروى. وقوله: "لا يقضي عليها هيامها" أي: ولا تموت. و"الهيام": هو الاسم، هو الداء الذي بها، فتشرب فلا تروى، يعني الإبل.

ورد في ١ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة