مررنا على دار لمية مرة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَرَرنا عَلى دارٍ لِمَيَّةَ مَرَّةًوَجاراتِها قَد كادَ يَعفو مَقامُها
فَلَم يَدرِ إِلّا وَاللَهُ ما هَيَّجَت لَناأَهِلَّةُ أَناءِ الديارِ وَشامُها
له شرحوَقَد زَوَّدَت مَيٌّ عَلى النَأي قَلبَهُعَلاقاتِ حاجاتٍ طَويلٍ سَقامُها
فَأَصبَحتُ كَالهَيماءِ لا الماءُ مُبرِئٌصَداها وَلا يَقضي عَلَيها هُيامُها
له شرحكَأَنّي غَداةَ الزُرقِ يا مَيُّ مُدنَفٌيَكيدُ بِنَفسٍ قَد أَجَمَّ حِمامُها
له شرححِذارَ اِجتِذامِ البَينِ أَقرانَ طِيَّةٍمُصيبٍ لِوَقراتِ الفُؤادِ اِنجِذامُها
له شرحخَليليَّ لَمّا خِفتُ أَن تَستَفِزَّنيأَحاديثُ نَفسي بِالنَوى وَاِحتِمامُها
له شرحتَداوَيتُ مِن مَيٍّ بِتَكليمَةٍ لَهافَما زادَ إِلّا ضَعفَ دائي كَلامُها
له شرحأَناةٍ كَأَنَّ المِسكَ أَو نَورَ حَنوَةٍبِمَيثاءَ مَرجوعٌ عَلَيهِ التِثامُها
له شرحكَأَنَّ عَلى فيها تَلألُؤَ مُزنَةٍوَميضاً إِذا زانَ الحَديثَ اِبتِسامُها
له شرحأَلا خَيَّلَت مَيٌّ وَقَد نامَ صُحبَتيفَما نَفَّرَ التَهويمَ إِلّا سَلامُها
له شرحطُروقاً وَجِلبُ الرَحلِ مَشدودةٌ بِهِسَفينَةُ بَرٍّ تَحتَ خَدي زِمامُها
له شرحأُنيخَت فَأَلقَت بَلدَةً فَوقَ بَلدَةٍقَليلٍ بِها الأَصواتُ إِلّا بُغامُها
له شرحيَمانيَةٌ في وَثبِها عَجرَفيَّةٌإِذا انضَمَّ إِطلاها وَأَودى سَنامُها
له شرحوَدَوّيَّةٍ تَيهاءَ يَدعو بِجَوزِهادُعاءَ الثَكالى آخِرَ اللَيلِ هامُها
له شرحأَطَلتُ اِعتِقالَ الرَحلِ في مُدلَهِمِّهاإِذا شَرَكُ المَوماةِ أَودى نِظامُها
له شرحوَلَستُ بِمِحيارٍ إِذا ما تَشابَهَتأَماليسُ مُخَضرُّ عَلَيها ظَلامُها
له شرحأُقيمُ السُرى فَوقَ المَطايا لِفِتيَةٍإِذا اِضطَرَبوا حَتّى تَجَلّى قَتامُها
له شرحعَلى مُستَظِلّاتِ العُيونِ سَواهِمٍشُوَيكيَّةٍ يَكسو بُراها لُغامُها
له شرحيُطَرِّحنَ حيراناً بِكُلِّ مَفازَةٍسِقابا وَحولاً لَم يُكَمَّل تَمامُها
له شرحتَرى طَيرَها في كُلِّ عافٍ وَحاجِلٍإِلى حَيَّةِ الأَنفاسِ مَوتى عِظامُها
له شرحوَأَشعَثَ قَد سامَيتُهُ جَوزَ قَفرَةٍسَواءٌ عَلَينا ضَحوُها وَظَلامُها
له شرحتَهاوى بِهِ حَرفٌ قِذافٌ كَأَنَّهانَعامَةُ بيدٍ ضَلَّ عَنها نَعامُها
له شرحعن القصيدة
«مررنا على دار لمية مرة» من شعر ذي الرمة، من العصر الأموي، وتقع في ٢٣ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم، وغرضها المدح.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: ذكر ذي الرمة وخبره، البيت ٥
- «خزانة الأدب»: الشاهد التاسع والثلاثون بعد المائتين، الأبيات ١١ و١٢ و١٣
- «كتاب الزهرة»: الباب الثالث: من تداوى بدائه لم يصل إلى شفائه، البيت ٧
- «العمدة في محاسن الشعر وآدابه»: باب التجنيس، البيت ١٣
- «الجليس الصالح الكافي»: أبيات تمثل بها ابن الزبير منصرفه يوم الجمل، البيت ١٣
- «المحب والمحبوب والمشموم والمشروب»: الباب العاشر: الأسنان، البيتين ٩ و١٠
- «المحب والمحبوب والمشموم والمشروب»: فاتحة الكتاب (٢)، الأبيات ٣ و٤ و٧ و٨
- «شرح القصائد العشر»: معلقة طرفة بن العبد البكري، البيت ١٣
معنى قول ذي الرمة
فَلَم يَدرِ إِلّا وَاللَهُ ما هَيَّجَت لَنا
أَهِلَّةُ أَناءِ الديارِ وَشامُها
قال أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب في «ديوان ذي الرمة بشرح أبي نصر الباهلي»: يقول: لما رأينا ذلك هيجنا. و"الشام": جمع شامة، أراد: شامات الديار. و"الشام": لون يخالف لون الأرض.
شرح القصيدة بيتًا بيتًا
هذه القصيدة بشرح أبي نصر الباهلي، برواية ثعلب
أبيات مشهورة منها(٦)
- خَليليَّ لَمّا خِفتُ أَن تَستَفِزَّني ... أَحاديثُ نَفسي بِالنَوى وَاِحتِمامُها
- فَأَصبَحتُ كَالهَيماءِ لا الماءُ مُبرِئٌ ... صَداها وَلا يَقضي عَلَيها هُيامُها
- كَأَنّي غَداةَ الزُرقِ يا مَيُّ مُدنَفٌ ... يَكيدُ بِنَفسٍ قَد أَجَمَّ حِمامُها
- تَداوَيتُ مِن مَيٍّ بِتَكليمَةٍ لَها ... فَما زادَ إِلّا ضَعفَ دائي كَلامُها
- أَناةٍ كَأَنَّ المِسكَ أَو نَورَ حَنوَةٍ ... بِمَيثاءَ مَرجوعٌ عَلَيهِ التِثامُها
- كَأَنَّ عَلى فيها تَلألُؤَ مُزنَةٍ ... وَميضاً إِذا زانَ الحَديثَ اِبتِسامُها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.