تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

أَلا خَيَّلَت مَيٌّ وَقَد نامَ صُحبَتيفَما نَفَّرَ التَهويمَ إِلّا سَلامُها

البيت لذي الرمة، من قصيدة «مررنا على دار لمية مرة»، وهو البيت رقم ١١ فيها، من ٢٣ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان ذو الرمةبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

كَأَنَّ عَلى فيها تَلألُؤَ مُزنَةٍوَميضاً إِذا زانَ الحَديثَ اِبتِسامُها

أَلا خَيَّلَت مَيٌّ وَقَد نامَ صُحبَتيفَما نَفَّرَ التَهويمَ إِلّا سَلامُها

طُروقاً وَجِلبُ الرَحلِ مَشدودةٌ بِهِسَفينَةُ بَرٍّ تَحتَ خَدي زِمامُها

تقطيع البيت وبحره

على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

ألا خي
فعولن
//o/o
يلت ميين
مفاعيلن
//o/o/o
وقد نا
فعولن
//o/o
م صحبتي
مفاعلن
//o//o
فما نف
فعولن
//o/o
فرل تهوي
مفاعيلن
//o/o/o
م إللا
فعولن
//o/o
سلامها
مفاعلن
//o//o

شرحه عند أبو نصر الباهلي، رواية ثعلب

من «ديوان ذي الرمة بشرح أبي نصر الباهلي»

"خيلت" أي: رأينا منها خيالًا جاء في المنام. و"التهويم": شيء دون النوم قليل. فيقول: نفر نومنا حين سلم الخيال علينا.

ورد في ١ من كتب التراث

  • خزانة الأدب · عبد القادر البغدادي (ت ١٠٩٣هـ)

    الشَّاهِد التَّاسِع وَالثَّلَاثُونَ بعد الْمِائَتَيْن

    وَهَذَا الْبَيْت من قصيدة لذِي الرمة وَقَبله:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة