تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

كَأَنّي غَداةَ الزُرقِ يا مَيُّ مُدنَفٌيَكيدُ بِنَفسٍ قَد أَجَمَّ حِمامُها

البيت لذي الرمة، من قصيدة «مررنا على دار لمية مرة»، وهو البيت رقم ٥ فيها، من ٢٣ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان ذو الرمةبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

فَأَصبَحتُ كَالهَيماءِ لا الماءُ مُبرِئٌصَداها وَلا يَقضي عَلَيها هُيامُها

كَأَنّي غَداةَ الزُرقِ يا مَيُّ مُدنَفٌيَكيدُ بِنَفسٍ قَد أَجَمَّ حِمامُها

حِذارَ اِجتِذامِ البَينِ أَقرانَ طِيَّةٍمُصيبٍ لِوَقراتِ الفُؤادِ اِنجِذامُها

تقطيع البيت وبحره

على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

كأنني
فعولن
//o/o
غداتل زر
مفاعيلن
//o/o/o
ق يا مي
فعولن
//o/o
ي مدنفن
مفاعلن
//o//o
يكيد
فعول
//o/
بنفسن قد
مفاعيلن
//o/o/o
أجمم
فعول
//o/
حمامها
مفاعلن
//o//o

شرحه عند أبو نصر الباهلي، رواية ثعلب

من «ديوان ذي الرمة بشرح أبي نصر الباهلي»

"مدنف": مريض. "يكيد بنفسه" أي: ينزع. "قد أجم" حضر. "حمامها": وهو القدر. و"الزرق": كثبان الرمل.

ورد في ١ من كتب التراث

  • كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)

    ذكر ذي الرمة وخبره

    فقال: أجدني واللّه يا أبا المثنى اليوم في الموت، لا غداة أقول:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة