من القائل؟
رَعشاءُ تَنهَضُ بِالذِفرى مُواكِبَةٌفي مِرفَقَيها عَن الدَفَّينِ تَفتيلُ
البيت لعَبدَةِ بنِ الطَبيب، من قصيدة «هل حبل خولة بعد الهجر موصول»، وهو البيت رقم ٢٠ فيها، من ٨١ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان عَبدَةِ بنِ الطَبيببحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
تَهدي الرِكابَ سَلوفٌ غَيرُ غافِلَةٍإِذا تَــــوَقَّدَتِ الحِــــزّانُ وَالميلُ
رَعشاءُ تَنهَضُ بِالذِفرى مُواكِبَةٌفي مِرفَقَيها عَن الدَفَّينِ تَفتيلُ
عَيهَمَةٌ يُنتَحى في الأَرضِ مَنسِمُهاكَما اِنتَحى في أَديمِ الصَرفِ إِزميلُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٤ من كتب التراث
- المفضليات · المفضل الضبي (ت نحو ١٦٨هـ)
(٢٦) وقال عبدة بن الطبيب
- الاختيارين · الأخفش الأصغر (ت ٣١٥هـ)
٥ وقال عبدة بن الطبيب
تهدي": تقدم. والهوادي: الأوائل من كل شيء. يقال: جاءت الحمر يهدي بها فحلها. "والسلوف": المتقدمة. "غير غافلة" عن السير. و"الحزان": جمع حزين. وهو الغليظ من الأرض، المنقاد، المرتفع. و"الميل" من الأرض: بقدر ما يدرك بصرك.
- سمط اللآلي في شرح أمالي القالي · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)
حديث ذي فائش وسؤاله لعلبة إلى آخره
ع قد مضى ذكر عبدة. قال يصف ناقة:
- منتهى الطلب من أشعار العرب · ابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)
عبدة بن الطبيب
وقال عبدة بن الطبيب واسمه يزيد بن عمرو بن وعلة بن أنس بن عبد الله بن عبد نهم بن جشم بن عبد شمس بن سعد بن زيد مناة بن تميم: