من القائل؟
تَموتُ قَطا الفَلاةِ بِها أُواماًوَيَهلِكُ في جَوانِبِها النَسيمُ
البيت لذي الرمة، من قصيدة «أحادرة دموعك دار مي»، وهو البيت رقم ١٢ فيها، من ٢٤ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ذو الرمةبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
وَساجِرَةِ السَرابِ مِنَ المَواميتَرَقَّصُ في عَساقِلِها الأَرومُ
تَموتُ قَطا الفَلاةِ بِها أُواماًوَيَهلِكُ في جَوانِبِها النَسيمُ
بِها غُدُرٌ وَلَيسَ بِها بِلالٌوَأَشباحٌ تَحولُ وَلا تَريمُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
تموت قطل
مفاعلتن
//o///o
فلات بها
مفاعلتن
//o///o
أوامن
فعولن
//o/o
ويهلك في
مفاعلتن
//o///o
جوانبهل
مفاعلتن
//o///o
نسيمو
فعولن
//o/o
شرحه عند أبو نصر الباهلي، رواية ثعلب
من «ديوان ذي الرمة بشرح أبي نصر الباهلي»
"الأوام": شدة العطش. و"النسيم": تنفس من الريح ضعيف، أول ما تهب. فيقول: يهلك النسيم في جوانبها من سعة الأرض. ويروى: "ويحسر في مناكبها .. "، أي: تحسر الريح في "مناكبها": مناكب هذه الفلاة. وروى أبو عمرو: "في مهالكها النسيم".
ورد في ١ من كتب التراث
- نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
ذكر شىء مما قيل فى وصف الأرض وتشبيهها
وقال ذو الرمّة: