من القائل؟
وَنَرفَعُ مِن صُدورِ شَمَردَلاتٍيَصُكُّ وُجوهَها وَهَجٌ أَليمُ
البيت لذي الرمة، من قصيدة «أحادرة دموعك دار مي»، وهو البيت رقم ١٦ فيها، من ٢٤ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ذو الرمةبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
نَلوثُ عَلى مَعارِفِنا وَتَرميمَحاجِرَنا شَآمَيَةٌ سَمومُ
وَنَرفَعُ مِن صُدورِ شَمَردَلاتٍيَصُكُّ وُجوهَها وَهَجٌ أَليمُ
تَلَثَّمَ في عَصائِبَ مِن لُغامٍإِذا الأَعطافُ ضَرَّجَها الحَميمُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند أبو نصر الباهلي، رواية ثعلب
من «ديوان ذي الرمة بشرح أبي نصر الباهلي»
أي: نرفع من صدورها في السير. "شمردلات": وهي نوق طوال سراع. "يصك": يضرب. ويروى: " .. خدودها". "وهج"، أي: حر شديد.
ورد في ٢ من كتب التراث
- الكامل في اللغة والأدب · المبرد (ت ٢٨٥هـ)
لصخر بن عمرو بن الشريد
وقوله: "إلا جديب المقيد"، يقال: بلد جدبٌ وجديبٌ، وخصب وخصيب، والأصل في النعت خصيبٌ ومخصبٌ، وجديبٌ ومجدب، والخصب والجدب إنما هما ما حل فيه، وقيل: خصيبٌ وأنت تريد مخصب، وجديبٌ وأنت تريد مجدبٌ، كقولك: عذاب أليم وأنت تريده مؤلم، قال ذو الرمة:
- الجليس الصالح الكافي · المعافى بن زكريا (ت ٣٩٠هـ)
تعليقات للْقَاضِي على مَا تقدم
قَالَ القَاضِي: قَول حَاتِم: الْبَيْت الظليم أَرَادَ: المظلم، ومفعل قد ينْصَرف إِلَى فعيل، وَمن ذَلِك عَذَاب أَلِيم أَي مؤلم، قَالَ الله ﵎: " وَالَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ شَرَابٌ مِنْ حَمِيمٍ وَعَذَابٌ أَلِيمٌ " يُونُس: وَمن هَذَا قَول الشَّاعِر: