تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

كَأَنَّ بِلادَهُنَّ سَماءُ لَيلٍتُكَشَّفُ عَن كَواكِبِها الغُيومُ

البيت لذي الرمة، من قصيدة «أحادرة دموعك دار مي»، وهو البيت رقم ٤ فيها، من ٢٤ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان ذو الرمةبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن

البيت في سياقه

بِها عُفرُ الظِباءِ لَها نَزيبٌوَآجالٌ مَلاطِمُهُنَّ شيمُ

كَأَنَّ بِلادَهُنَّ سَماءُ لَيلٍتُكَشَّفُ عَن كَواكِبِها الغُيومُ

عَفَت وَعُهودُها مُتَقادِماتٌوَقَد يَبقى لَكَ العَهدُ القَديمُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

كأنن بلا
مفاعلتن
//o///o
دهنن سما
مفاعلتن
//o///o
ء ليلن
فعولن
//o/o
تكششف عن
مفاعلتن
//o///o
كواكبهل
مفاعلتن
//o///o
غيومو
فعولن
//o/o

شرحه عند أبو نصر الباهلي، رواية ثعلب

من «ديوان ذي الرمة بشرح أبي نصر الباهلي»

"بلادهن": بلاد هذه الوحش. "سماء ليل"، يقول: هذه الوحش من الظباء والبقر ترعى في هذه الخضرة، فهن يبرقن في الأرض بروق النجم في السماء. يقول: كأن البقر من بياضهن كواكب. شبه خضرة نبات الأرض بخضرة السماء. وشبه الظباء فيهن بالكواكب في خضرة السماء.

ورد في ٣ من كتب التراث

  • كتاب الزهرة · ابن داود الأصفهاني (ت ٢٩٧هـ)

    الباب الأربعون: مَنْ قصُرَ نومُهُ طالَ ليلُهُ

    وقال عبيد الراعي:

  • الأزمنة والأمكنة · المرزوقي (ت ٤٢١هـ)

    الباب الخامس والأربعون في الاهتداء بالنّجوم، وجودة استدلال العرب بها وإصابتهم في أمّهم

    وقال ذو الرّمة يشبّه الوحش بالكوكب شعرا:

  • المعاني الكبير في أبيات المعاني · ابن قتيبة (ت ٢٧٦هـ)

    الأبيات في الظباء والبقر

    نعجة بقرة، مولعة فيها خطوط، خنساء قصيرة الأنف، ليست بنعجة أهلية، يدمن الدمن وهو البعر، والوقير الشاء الكثير وكلابها وحمرها ولا يكون وقيراً حتى تكون فيها كلاب، أي هذه الأرض فيها وحوش. وقال أيضاً:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة