تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

كَأَنَّني مِن هَوى خَرقاءَ مُطَّرَفٌدامي الأَظَلِّ بَعيدُ السَأوِ مَهيومُ

البيت لذي الرمة، من قصيدة «أعن ترسمت من خرقاء منزلة»، وهو البيت رقم ١١ فيها، من ٨٥ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان ذو الرمةبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن

البيت في سياقه

تَعتادُني زَفَراتٌ مِن تَذَكُّرِهاتَكادُ تَنفَضُّ مِنهُنَّ الحَيازيمُ

كَأَنَّني مِن هَوى خَرقاءَ مُطَّرَفٌدامي الأَظَلِّ بَعيدُ السَأوِ مَهيومُ

دانى لَهُ القَيدُ في دَيمومَةٍ قُذُفٍقَينَيهِ وَاِنحَسَرَت عَنهُ الأَناعيمُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

كأننني
مفاعلن
//o//o
من هوى
فاعلن
/o//o
خرقاء مط
مستفعلن
/o/o//o
طرفن
فَعِلن
///o
دامل أظل
مستفعلن
/o/o//o
ل بعي
فَعِلن
///o
دل سأو مه
مستفعلن
/o/o//o
يومو
فَعِلن
///o

شرحه عند أبو نصر الباهلي، رواية ثعلب

من «ديوان ذي الرمة بشرح أبي نصر الباهلي»

"مطرف": بعير اطرفه قوم، استري طريفًا، لا من بلاد القوم، ولم ينتج عندهم. وهو أيضًا الذي يؤتى به من وطنه إلى وطنٍ غيره، فهو يحن إلى ألافه ويشتاق. ثم نعت حال البعير فقال: دامي "الأظل": باطن المنسم من الخف. وقوله: "بعيد الشأو"، أي: بعيد الهمة. يقول: كأني بعير ذاهب الفؤاد. شبه شوقه بشوق هذا البعير. "مهيومٌ"، أي: به "هيامٌ": وهو داءٌ يأخذ الإبل شبيه بالحمى، تسخن عليها جلودها، ولا تروى من الماء. وقال أيضًا: "الهيام": داءٌ يأخذ الإبل من أكلها الكلأ وعليه الندى قبل أن تطلع الشمس، فيصيبها على ذلك أن تسخن جلودها وتلقي روثها، فلا تعتلف ولا تشرب الماء. و"الطارف": المشترى، وليس من بلاد القوم. و"التالد": ما ولدوه.

ورد في ٢ من كتب التراث

  • الموشح · المرزباني (ت ٣٨٤هـ)

    ٧- ذو الرمة

    قال: ثم أنشدهم ذو الرمة:

  • رسالة الصاهل والشاجح · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    فيقول الشاحج (٢)

    وإنما عنيت بقينك: حرف وظيفك، وهما القينان. قال " ذو الرمة ":

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة