من القائل؟
كَأَنَّها أُمُّ ساجي الطَرفِ أَخدَرَهامُستَودَعٌ خَمَرَ الوَعساءِ مَرخومُ
البيت لذي الرمة، من قصيدة «أعن ترسمت من خرقاء منزلة»، وهو البيت رقم ١٥ فيها، من ٨٥ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ذو الرمةبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
فَما أَقولُ اِرعَوى إِلّا تَهَيَّضَهُحَظٌّ لَهُ مِن خَبالِ الشَوقِ مَقسومُ
كَأَنَّها أُمُّ ساجي الطَرفِ أَخدَرَهامُستَودَعٌ خَمَرَ الوَعساءِ مَرخومُ
تَنفي الطَوارِفَ عَنهُ دِعصَتا بَقَرٍوَيافِعٌ مِن فِرنَدادَينِ مَلمومُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند أبو نصر الباهلي، رواية ثعلب
من «ديوان ذي الرمة بشرح أبي نصر الباهلي»
أبو عمرو: "أخدرها"، أي: حبسها عن صواحبها أي: كأن هذه المرأة "أم ساجي الطرف"، يعني: ظبيةً، شبه المرأة بها. و"ساجٍ": ساكنُ الطرف، يعني: غزالًا ساكن الطرف "أخدرها": حبسها وخلفها مع ولدها، فتركت أُلافها من الوحش وقامت على ولدها. قال: "أخدرها" حتى خدرت في الخمر. وإذا تأخر الظبي أو الظبية قبل: "قد خدر". فيقول: خلفها عن الظباء ولدها وهو المستودع خمر الوعساء، وهو حبسها. استودع خمر الوعساء، أي: توارى ولدُ هذه الظبية. و"الخمر": كل شيء واراك وسترك. و"الوعساء". أرض سهلة لينة وفيها ارتفاع. "مرخوم"، يعني: الغزال. ألقيت عليه "رخمة" أمه، أي: حبها وإلفها له. وهو من قولك: "ألقيت عليه رخمتي". قال: "مرخوم": ملقى عليه رخمة أمه.
ورد في ١ من كتب التراث
- شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات · ابن الأنباري (ت ٣٢٨هـ)
قصيدة زهير بن أبي سلمى
أن أولادهن قد أنفدن ما في أجوافهن من اللبن صوتن بأولادهن فنهضن للأصوات ليشربن. فقال: هذا مثل بيت ذي الرمة: