من القائل؟
كَأَنَّهُ بِالضُحى تَرمي الصَعيدَ بِهِدَبّابَةٌ في عِظامِ الرَأسِ خُرطومُ
البيت لذي الرمة، من قصيدة «أعن ترسمت من خرقاء منزلة»، وهو البيت رقم ١٧ فيها، من ٨٥ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ذو الرمةبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
تَنفي الطَوارِفَ عَنهُ دِعصَتا بَقَرٍوَيافِعٌ مِن فِرنَدادَينِ مَلمومُ
كَأَنَّهُ بِالضُحى تَرمي الصَعيدَ بِهِدَبّابَةٌ في عِظامِ الرَأسِ خُرطومُ
لا يَنعَشُ الطَرفَ إِلّا ما تَخَوَّنَهُداعٍ يُناديهِ بِاِسمِ الماءِ مَبغومُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند أبو نصر الباهلي، رواية ثعلب
من «ديوان ذي الرمة بشرح أبي نصر الباهلي»
يقول: كأن هذا الولد - يعني الظبي- سكران من النعاس، ترمي به "دبابة"، يعني: الخمر. يقول: كأنه من وسنه ونعاسه ضربت به الأرض الخمر وهي: "الدبابة". والمعنى: كأنه بالضحى تبطحه خمرٌ من النعاس. أي: أنه ينام بالضحى. وإنما ينام لريه من اللبن. و"الصعيد": التراب. "دبابة": خمرٌ تدب في العظام. "خرطوم": أول ما ينزل و يؤخذ من الدن.
ورد في ١ من كتب التراث
- المعاني الكبير في أبيات المعاني · ابن قتيبة (ت ٢٧٦هـ)
الأبيات في ذكر الخمر وآلاتها
رنوناة دائمة، شبا اتقادا كما تشب النار، السناسن الفقار، أي إذا أراد أن يقوم لم يقدر، يهال يرى تهاويل وألواناً مختلفة في منامه، وقال ذو الرمة: