من القائل؟
كَأَنَّهُ دُملُجٌ مِن فِضَّةٍ نَبَهٌفي مَلعَبٍ مِن عَذارى الحَيِّ مَفصومُ
البيت لذي الرمة، من قصيدة «أعن ترسمت من خرقاء منزلة»، وهو البيت رقم ١٩ فيها، من ٨٥ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ذو الرمةبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
لا يَنعَشُ الطَرفَ إِلّا ما تَخَوَّنَهُداعٍ يُناديهِ بِاِسمِ الماءِ مَبغومُ
كَأَنَّهُ دُملُجٌ مِن فِضَّةٍ نَبَهٌفي مَلعَبٍ مِن عَذارى الحَيِّ مَفصومُ
أَو مُزنَةٌ فارِقٌ يَجلو غَوارِبَهاتَبَوُّجُ البَرقِ وَالظَلماءُ عُلجومُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند أبو نصر الباهلي، رواية ثعلب
من «ديوان ذي الرمة بشرح أبي نصر الباهلي»
أي: كأن هذا الولد "دملجٌ" في بياضه. "نبهٌ": منسي، انتبهوا له انتباهًا، لا يدرون أي موضع افتقدوه. وقال الأصمعي: إنما أراد: ضلوه نبهًا، أي: نسوه، لا يدرون متى هلك حتى انتبهوا له. و"فقدوا متاعهم نبهًا". قال: وسمعت من ثقةٍ: "قد أنبهت حاجتي"، أي: نسيتها. ويقال للقوم إذا ذهب لهم الشيء، لا يدرون متى ذهب: "قد أنبهوه". قال: وبئسما قال ذو الرمة لأنه وضعه في غير موضعه. كان ينبغي أن يقال: كأنه دملج فقد نبها. وقوله: "في ملعب"، أي: حيث تلعب الجواري. و"مفصوم"، أي: مكسورٌ، قد فك وفصم. يقال: "فصمت الشيء أفصمه فصمًا، وانفصم هو". وقال: "مفصومٌ": مفصولٌ، وهو أن تفرق بين طرفيه، فشبه الظبي به إذا نام منطويًا. وقال الراعي: أغن غضيض الطرف باتت تعله ... صرى ضرةٍ شكرى فأصبح طاويا
ورد في ١ من كتب التراث
- المعاني الكبير في أبيات المعاني · ابن قتيبة (ت ٢٧٦هـ)
الأبيات في الظباء والبقر
المعنى كأن مراضيعه وقوف طرحت في ملاعب ثم فسر المراضيع فقال: غزلانه وجآذره، والغزلان إذا انطوين بالوقوف. ونحو منه قول ذي الرمة: