تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

كَأَنَّما خالَطَت فاهاً إِذا وَسِنَتبَعدَ الرُقادِ فَما ضَمَّ الخَياشيمُ

البيت لذي الرمة، من قصيدة «أعن ترسمت من خرقاء منزلة»، وهو البيت رقم ٢٣ فيها، من ٨٥ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان ذو الرمةبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن

البيت في سياقه

تَثني النِقابَ عَلى عِرنينِ أَرنَبَةٍشَمّاءَ مارِنُها بِالمِسكِ مَرثومُ

كَأَنَّما خالَطَت فاهاً إِذا وَسِنَتبَعدَ الرُقادِ فَما ضَمَّ الخَياشيمُ

مَهطولَةٌ مِن خُزامى الرَملِ حَرَّكَهامِن نَفحِ سارِيَةٍ لَوثاءَ تَهميمُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

كأننما
مفاعلن
//o//o
خالطت
فاعلن
/o//o
فاهن إذا
مستفعلن
/o/o//o
وسنت
فَعِلن
///o
بعدل رقا
مستفعلن
/o/o//o
د فما
فَعِلن
///o
ضممل خيا
مستفعلن
/o/o//o
شيمو
فَعِلن
///o

شرحه عند أبو نصر الباهلي، رواية ثعلب

من «ديوان ذي الرمة بشرح أبي نصر الباهلي»

"وسنت"، أي: نعست. و"الوسن": النعاس. و"الرقاد": النوم. و"الخياشيم": الأنف أجامع. أي: خالطت فاها فما ضم الخياشيم. وأصل "الخيشوم": عظامٌ رقاقٌ بين الجمجمة وأعلى الأنف، ثم صيروا الأنف خيشومًا.

ورد في ١ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة