تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

بِالصُهبِ ناصِبَةِ الأَعناقِ قَد خَشَعَتمِن طولِ ما وَجَفَت أَشرافُها الكومُ

البيت لذي الرمة، من قصيدة «أعن ترسمت من خرقاء منزلة»، وهو البيت رقم ٢٩ فيها، من ٨٥ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان ذو الرمةبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن

البيت في سياقه

قَد أَعسِفُ النازِحَ المَجهولَ مَعسِفَهُفي ظِلِّ أَغضَفَ يَدعو هامَهُ البومُ

بِالصُهبِ ناصِبَةِ الأَعناقِ قَد خَشَعَتمِن طولِ ما وَجَفَت أَشرافُها الكومُ

مَهرِيَّةٌ رَجَفَت تَحتَ الرّحالِ إِذاشَجَّ الفَلا مِن نَجاءِ القَومِ تَصميمُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

بلصهب نا
مستفعلن
/o/o//o
صبتل
فَعِلن
///o
أعناق قد
مستفعلن
/o/o//o
خشعت
فَعِلن
///o
من طول ما
مستفعلن
/o/o//o
وجفت
فَعِلن
///o
أشرافهل
مستفعلن
/o/o//o
كومو
فَعِلن
///o

شرحه عند أبو نصر الباهلي، رواية ثعلب

من «ديوان ذي الرمة بشرح أبي نصر الباهلي»

يقول: أعف النازح بالصهب، أي: بالإبل الصهب، وهي نجار العتق. "خشعت": هبطت وهزلت "أشرافها"، يعني: أسنمتها، والواحد شرفٌ، قال: مالت ولصقت بظهورها من الهزال والتعب. "وجفت": من "الوجيف": وهو ضربٌ من السير فيه اضطرابٌ. و"الكوم": الضخام العظام الأسمنة. يقال: "ناقةٌ كوماء، وسنامٌ أكوم". وأصل "الكوم": التجمع، يقال: "كوم كومةً من تراب" إذا جمعها.

ورد في ١ من كتب التراث

  • شرح أدب الكاتب · الجواليقي (ت ٥٤٠هـ)

    مهلك مال ومفيد مال (٤)

    وأنشد أبو محمد شاهداً على ظل الليل لذي الرمة واسمه غيلان بن عقبة:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة