من القائل؟
وَخافِقِ الرَأسِ فَوقَ الرَحلِ قُلتُ لَهُزُع بِالزِمامِ وَجَوزُ اللَيلِ مَركومُ
البيت لذي الرمة، من قصيدة «أعن ترسمت من خرقاء منزلة»، وهو البيت رقم ٤٨ فيها، من ٨٥ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ذو الرمةبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
كَأَنَّ رِجلَيهِ رِجلاً مُقطِفٍ عَجِلٍإِذا تَجاوَبَ مِن بُردَيهِ تَرنيمُ
وَخافِقِ الرَأسِ فَوقَ الرَحلِ قُلتُ لَهُزُع بِالزِمامِ وَجَوزُ اللَيلِ مَركومُ
كَأَنَّهُ بَينَ شَرخَي رَحلِ ساهِمَةٍحَرفٍ إِذا ما اِستَرَقَّ اللَيلُ مَأمومُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند أبو نصر الباهلي، رواية ثعلب
من «ديوان ذي الرمة بشرح أبي نصر الباهلي»
يعني أن صاحبه يخفق برأسه ويضطرب من النعاس. "مثل السيف": في مضيه. "زع"، أي: اعطف بالزمام، "زاعه يزوعه"، أي: يعطفه. ومن قال: "اكفف". قال: "زع بالزمام" من: "وزعته". و"الوزع": الكف. و"الزوع": العطف، والمعنى سواءٌ. "وزع يزع" مثل "وضع يضع". وأنشد لرؤبة: كأنما أنحي قضوبًا قاطعا ... بناعجٍ يعطي الزمام الزائعا وقال الحسن لما استقضي: "لابد للناس من وزعةٍ"، أي: من كففةٍ تكفهم. و"جوزُ الليل": وسطه. و"مركوم"، أي: قد تراكمت ظلمه بعضها فوق بعض، لم ترق. يقال: "ركمت الشيء أركمه"، إذا جعلت بعضه فوق بعضٍ.
ورد في ٢ من كتب التراث
- أدب الكاتب · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)
باب الأفعال
و" زُعْتُ النَّاقَة " عَطَفْتَها، قال ذو الرُّمَّة:
- شرح أدب الكاتب · الجواليقي (ت ٥٤٠هـ)
باب الافعال
وقال أبو محمد " زغت الناقة عطفتها قال ذو الرمة ":